ياصاحب الهم ان الهم منفرج * ابشر بخير فان الفارج الله * اذا بليت فثق بالله وارضى به * ان الذي يكشف البلوى هو الله * ياصاحب الهم ان الهم منفرج * ابشر بخير فان الفارج الله * اليأس يقطع احيانا بصاحبه * لاتيأسن فان الفارج الله * الله حسبك مماعذت منه به * وأين امنع ممن حسبه الله  * ابشر بخير فان الفارج الله * الله يحدث بعد العسر ميسرة * لاتجزعن فان الكافي الله ياصاحب الهم ان الهم منفرج  * ابشر بخير فان الفارج الله * والله مالك غير الله من احد * فحسبك الله في كل لك الله  PhotobucketPhotobucket 


 Photobucket



أهلا و سهلا بكم في مدونة مصراوى


تحياتى محمد البيلى


 


يا أمةَ الإسلام أين نفيركم … ؟

كتبها محمد البيلى ، في 14 فبراير 2008 الساعة: 02:21 ص

       

أزكى رسولٍ بالهدى قد جاءَنا
وخليلُ ربي الواحدُ الرحمنِ

صلى عليه الربُّ في عليائه
إذ زانه بالصدقِ والإيمانِ

واللهُ أعلا شانَهُ في آيِهِ
وَلَدِينُهُ يعلو على الأديان

أخزى به ربي ضلالةَ مُشركٍ
وأذلَّ أهلَ الغيِّ والصلبان

أعداؤه في نكسةٍ وبغلِّهم
يصلونَ قَسْراً ضحضحَ النيرانِ

أعداؤه بُكْمٌ وصُمٌّ مارأوا
أعداؤه هم أخبثُ العُميانِ

أهداهمُ إبليسُ من نزواتِهِ
فتقَحَّموا في النارِ كالقُطْعانِ

تبتْ يدٌ لما أساءَت رسمها
شُلَّت يمينُ المُجرمِ الفتَّانِ

اللهُ مُخزيهم ومُوبقُ سعيهم
والله ذو بطشٍ وذو سلطانِ

يكفي الإلهُ نبيَنا من جُرمهم
واللهُ منتقمٌ عظيمُ الشانِ

حُبُّ الحبيبِ محمدٍ أُهزوجةٌ
يشدو بها قلبي مع الخفقانِ

واللهِ ماجاد النساءُ بمثله
أكْرِم به من مُرسلٍ رباني

نورُ البريةِ عمَّنا بضيائِهِ
فهو البشيرُ بصادقِ البرهانِ

من سبَّ هادينا وسبَّ إمامنا
فلقد غدا دمه بلا أثمانِ

في حكم ملتنا وهدي كتابنا
من سَبَّهُ في أسفلِ النيرانِ

مَنْ دنسوا حرماتنا قد أسرفوا
عن بغيهم يتحدثُ الثقلانِ

قد دنسوا قُرآننا في أمسهم
أواه يا أسفي ويا أحزاني

حتى المساجدُ مالها قدسيةٌ
في عُرف أهل الظلمِ والعدوانِ

ولقد سمعنا مايسوءُ قلوبنا
من دولةِ الأبقارِ والأجبانِ

من دولةِ الدَّنْمركِ ساء مقيلُها
أخبارها جاءت مع الركبانِ

ولدولةِ النرويجِ في ناقوسهم
سهمٌ من التهريجِ والهذيان

واللهِ قد هزُلت وبان هزالُها
لما غدونا مطمعَ الفئرانِ

دولٌ كمثل الذرِّ في مقدارها
دولٌ مدهدهةٌ على الجُعْلانِ

الشانئون لسيرةٍ قد عُطرت
بالمسك والأزهارِ والريحانِ

أخزى الذي سمك السماءَ بناءَهم
وأحالهم عِبَرَاً مدى الأزمانِ

الشانئون له تعاظم مكرهم
كلٌّ له حِممٌ من الأضغانِ

كم منتدىً للكفر يُعلنُ جهرةً
بقبيح قولٍ من بذيء لسانِ

كم في السجون من الزبانية التي
هزأت بسيد أمةِ القرآنِ

كم في الصحافة من وضيع مفكرٍ
جمع الضغينةَ في لبوسٍ ثانِ

متعالمٌ متحذلقٌ متفذلكٌ
متدثرٌ بالزور والبهتانِ

أخزاهمُ ربي وفرَّقَ شملَهم
وأقضَّ مضجعهم بكلِّ مكانِ

يا أمةَ الإسلام أين نفيركم؟
أعلو منائر سنةِ العدناني

أعلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بــدون عــنــوان … !

كتبها محمد البيلى ، في 11 يناير 2008 الساعة: 23:27 م

 
 
 
 
بدون عنوان
بدون عنوان لأننى لا أجد من بين الحروف حروفاً أستطيع أن أرسم بها كلمة شكر أو حب لهذا
الكم من عطاءكم الذى احتوانى في حضوري و في غيابى ، منذ أشهر و تحديداً منذ تسعة
أشهر فرق بينى و بينكم قدري ، حيث أصبحت جندياً مطلوباً لأداء الخدمة العسكرية و التى
مدتها عام ، و التى حدثتكم عن بعض خيرها و شرها و حلوها و مرها ، إلا أنها في الحقيقة
لاتروق لي لأنها ببساطة فرقت بينى و بين لقاءكم غير أنها ليست بالجميلة ، و رغم مرها
و شرها إلا أننى استطعت أن أطوعها لنفسي بفضل الله و بفضلكم ، فكلما وجدت ما يعكر صفو
حياتى في تلك الأيام الماضية سريعاً ما أغمض عينى و أتذكر نفسى و أنا أقرأ تعليقات أحدكم
أو أتذكر نفسي و أنا مبحر في مدوناتكم و بين سطوركم ، فأنا بالطبع لم و لن أستطيع أن أنسي
كثيراً من التعليقات و الإدراجات لكثير من إخوانى الأحباب و أخواتى الكريمات , أيضاً عندما
أعجز عن إغماض عينى و التركيز بهذا الشكل ، أتخذ سبيلاً آخر لأذهب إليكم و أجلس بينكم
عن طريق تليفوني المتواضع العزيز حيث هو الصديق الوحيد الذى يسمع كل أخبارى
وأستخدمه للوصول إليكم و الإطمئنان على أحبابي تقريباً هذه حالة أعيشها يومياً منذ تسعة
أشهر ،  لا تظنوا بأننى أبالغ حينما أقول أننى أتذكركم يومياً فوالله هى الحقيقة .
أما عند عودتى من الوحدة إلى البيت حيث الأجازات و الراحات و العودة للحياة المدنية
بعيداً عن الميري و العسكرية … فإننى أتمني لو أعقد لنا إجتماعاً يحتوينا و يجمعنا جميعاً
في دقيقة واحدة و لكن ما يحدث كل مرة كل إجازة أننى أكتفي بالمرور على مدوناتكم و قراءة
الكثير و الكثير من حروفكم و لكن لا أستطيع التعليق على أى مدونة من مدوناتكم الشيقة
لأنه … حدث أننى علقت أكثر من مرة على بعض المدونات ولم تسعفنى فترة الإجازة للتعليق
على باقي المدونات فوجدت أن ذلك يثير التساؤل بين أحبابى يعلق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنــفــراد ….. حـــدد مــن تـكـون…؟

كتبها محمد البيلى ، في 29 نوفمبر 2007 الساعة: 23:16 م

 

حزين

 

يبكى

يتأمل 

 يحلم و يتخيل

 يضحك

 نائم

 مجنون

  يحترق

 يفكر

 ثقة

 مهاجر

مقاوم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل عام و أنتم بخير يا أهل مكتوب الكرام (-_-)

كتبها محمد البيلى ، في 10 أكتوبر 2007 الساعة: 11:21 ص

إن شهررمضان ضيف عزيز، ولا شك أن ابتهاج المسلمين به هو عيد ، ولعل من حكمة الله أنه لم يشرع أن يكون العيد في أوله بل في آخره لكي لا تكون فرحة استقباله فرحة كاذبة أو خادعة أو شكلية ، بل إن الفرحة الحقيقية تكون للمؤمنين في نهايته بعد أن نالوا بركاته وعملوا وأحسنوا وفازوا، لذلك فإن الفرحة تتفاوت بين المؤمنين بحسب ما قاموا به خلاله وبحسب عملهم فيه ، فحق لهم أن يفرحوا عندها ، لا محتفلين بانقضاء رمضان ، بل مبتهجين بما وفقهم الله تعالى للقيام به خلاله ، وهكذا يودعون هذا الضيف العزيز بالسرور لما أعطوا فيه من خير. ولربما كان من الحِكَم الإلهية أيضا أن جعل الله تعالى للعيد بهجة تنبعث في القلوب و الصدور كي يسلِّي الناس ويخفف عنهم بسبب ذهاب شهر رمضان الكريم، الذي لا يشعرون فيه إلا بالرضا والسرور والرحمة التي جعلها الله سِمَته وطابعه. فوداعا يا شهر رمضان الكريم، ونسأل الله أن تحلّ علينا في العام القادم بخير مما حللت به علينا هذا العام ، وأن يعيد الله تعالى أيامك لتشهد النصر والفوز والرفعة لأمة الإسلام إلى يوم الدين، فأهلاً بالعيد السعيد ، وكل عام وأنتم بخيرجميعاً أيها الأحباب .. أيام قليلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رســالــة إلــى مــن لــه عــقــل … !

كتبها محمد البيلى ، في 15 يوليو 2007 الساعة: 00:00 ص

بسم الله الرحمن الرحيم
 
يأيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم
و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزاً عظيماً .
 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا
حتى تحابوا أولا أدلكم على شىءً إذا فعلتموه تحاببتم ؟ ! أفشوا السلام بينكم
 
فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
 
أشهدكم أيها الأعزاء و أشهد الله أنى أحبكم فى الله من عرفتهم و من لم أعرفهم
و أرجو من الله لكم السعادة و الهناء فى الدارين الدنيا والآخرة و أن يهدينى و إياكم
إلى صراطه المستقيم و أن يحسن خاتمتنا أجمعين و يرزقنا الـــجـــنة فى الفردوس الأعلى
 
اسمحوا لى مرة أخرى أن أواصل لــــقــــائى مـعـكم على طريقتى بــأن أحــدثكــم بــمــا فى
خلجات نفسى دون ترتيب للحروف و ذكر مصطلحات مـن باطن القاموس فحروفى تخلو من التشكيل و لا تخلو من الخطأ فى الهمز و الوزن و للأسف لا تخضع لقواعـد النحو .. فأرجو منكم المعذرة و العفو .
 
من المعلوم أن داخل كل إنسان طاقة من الحب يتفاوت حجم هذه الطاقة ، فمنا من يحب حب
طبيعى و لا يجعل ما يحبه يسيطر عليه و يتحكم فيه ، و منا من يحب فيعشق ما يحب إلى أن
يصبح له أسير ، و منا من يفقده الحب عقله ، و منا و العياذ بالله من يفقده الــحــــب دينه
و بذلك يفقد دنياه و آخرته .
و الحب أنواع نوجزها فى نوعين : الــــحــــب الـــــحــــلال & الــــحـــب الـــــحــــرام
الحب الحلال : يتمثل فى حب الزوج لزوجته و الإبن لوالديه و الأخ لأخيه و الطالب لمعلمه
والعامل لعمله و الـــــــراعى لرعيته و المرء لدينه و وطنه ، أخذ هذا النوع عنوان الحلال
لأن كل ما سبق من هذه الأنــــــواع أمرنا به ديننا الحنيف ، شرط أن يكون لله ، على عكس
النوع الآخر .
الحب الحرام : و يتمثل فى حب المعاصى و حب الفسق و الفجور و حب ما يضر و لا ينفع
و كل ما يغضب الله ، و إليكم مثال بسيط عن الحب الحرام الذى أفقد الناس رشدهم و أصبحوا
أسرى له بل و للأسف أفقدهم دينهم و دنياهم و آخرتهم و يعتبر هو مصيبة و فتنة الـعـصـر
الذى لم يسلم منه بيت و لا عائلة و لا دولة .
 
 
بينما أنا جالس بين مجموعة من الأصدقاء جاءت سيرة الفن و أهله هداهم الله فجرى بين
بعض الجالسين استفتاء عن المطرب أو المطربة الأقوى على الساحة فذكر أحدهم اسم فنانة
أو مطربة ولا أريد أن أكنيها بما أحب فكان من آخر من الجالسين أن قال الفنانة فلانة
أنا أعبدها ليس مجرد قول أو تعبير عن حبه لها بل / تغير لونه و صوته و هو يقولها
أنا أعبدها للأسف لم يصل إلى هذا التائه أن الرسول صلى الله عـلـيه و سـلـم قــال :
المرء مع من أحب يوم القيامة . إذاً فهو سيحشر معها فإن كانت فى الجنة كان معها
بإذن الله و إن كانت فى النار ..؟  فلا فرار و لا شك من مرافقتها بنص الحديث .
 
كذلك أيها الأعزاء .. كما أن القلوب تحب فإن القلوب تبغض و تكره و لكن لما تكره و من
تكره و هل فى الإسلام بغض ؟
نعم..إذا أبغضت أحداً أن تبغضه لله ، لا لأنه لم يعينك على شىء أو يعطيك من شىء و كما
أشهدتكم أنى أحبكم فى الله ، أشهدكم أنى أبغض فى الله من ادعى الإسلام و لم يعمل بما فيه من أركانه إلى أن يؤمن بسننه و يحترم و يقدس قول الله و رسوله ، مثل هذا الخائن العميل
الذى أبغضه فى الله .
 
تعلمون التفاصيل التى نشرت فى معظم القنوات و تصدرت الرئيسية بالصحف و المجلات
عن قضية الجاسوس المصرى / محمد سيد صابر المتهم بالتجسس لحساب اسرائيل
و تــزويــدهـا معلومات عن الأنشطة النووية لهيئة الطاقة الذرية التى كان يعمل فيها
بمصرنا الحبيبة ؛هــــذا الخائن الذى تبرأ منه رسول الله حيث قال من غشنا فليس منا
و قال رب العالمين إن الله لا يحب الخائنين و قال تعالى إن الله لا يحب كل خوان كفور
 و كذلك تبرأ منه الوطن بمن على أرضه من بشر و حيوان و جماد ، إن أكثر ما أغضبنى
و جعلنى أبغض هذا العميل هو ابتسامته و هو فى المحكمة يبتسم لأنه أنجز مهمته فى هذه
الحياة بأن باع وطنه و لمن ..؟
إلى أعداء الله اليهود فنقل الأســـرار من داخـــل أخطرالأجهزة فى الدولة و التى تعتبر مصدر
و ميزان القوة و السيادة لكل دولة . هذا إن كانت سلمية أو نووية ، فعل فعلته مقابل مبلغاً
تافهاً لا يكفى حتى لشراء سيارة حديثة .
 
أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم لعذاب و لا هم ينصرون
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صــورة مـــن الـــواقــع … !

كتبها محمد البيلى ، في 22 مايو 2007 الساعة: 15:02 م

بسم الله الرحمن الرحيم
أشواقى و تحياتى تسبق سلامى إليكم … السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 أحبابى و أعزائى و إخوانى و أخواتى …….. أتمنى أن أستطيع التعبير اليوم
بالحروف عن شعورى و أنا بين أركان هذا البيت الجميل أدام الله علينا هذا الجمع
و جمعنا و إياكم فى جنة الخلد مع الحبيب المصطفى أشرف الخلق أجمعين محمد علية
الصلاة و السلام النبى الأمين …… بفضل الله و بحول منه و قوة نلتقى بعدغياب خمسة
و ثلاثون يوما تقريباً اشتقت فيها إلى قراءة وزيارة حروفكم الزكية الطيبة و التى وجدتها
عند عودتى على صفحات مدونتى المتواضعة ترسم باقات من أروع الزهور من سلامات
و سـؤال عن حالى و كلمات عاجز عن الشكر لها جعلتنى أعتبر يوم انتسابى لهذه الأسرة
يوم عيد ميلادى .. فشكراً جزيلاً لكل من مر على مدونتى فى حضورى و غيابى و كل من
سأل عنى و كــــــل من حظى صندوق بريدى و تشرف برسائلهم الخاصة المعطرة بالطيب
و المسك و التى أعتبرها وساماً على صدرى أفخرو أعتز به دائماً و كنزاً أنا به أغنى الناس .
طرأت تغييرات على صرح مكتوب الجميل أتمنى أن تكون قد نالت رضاء الجميع و أن يبقى
عنوان مكتوب التميز و ملتقى للـحـرية و الإبداع ، فهنيئاً لنا إضافات مكتوب و هنيئاً لمكتوب
هذا التطور و كل عام و الجميع فى تقدم و ازدهار و تألق .
 
الحمد لله لقد انتهت فترة تدريبى للخدمة العسكرية و كانت مدتها 35 يوماً وكانت هذه أصعب مرحلة فى أداء الخدمة المرهقة و التى أنهكت صحة البعض منا فى بدايتها إلى حد المرض وكان فيها من المفاجاءات و الدروس ما يكفى لبناء شخصية جديدة أو على الأقل لتقويم شخصية عن ما كانت عليه من استهتار أو ما شابة ، و يمكن أن نعتبرها فترة جميلة كشفت عن قدرات خفية لكل شخص مثل الإعتماد على النفس " الإعتماد على النفس " هنا أكرر القاعدة لأنها هى الدرس الأكبر الذى خرجنا به من هذه التجربة و لذلك أتمنى أن تبقى هذه الكلمات نصب أعيننا
فهى جد مهمة لأن من خلالها نستطيع أن نبنى و نـتـغـيـر لـلأفـضـل و نرتـقى إلى القمة على
الصعيدان الأسرة و المجتمع و الدولة و العالم .
وعدتكم و وعدت نفسى و الوعد دين أن أسجل يومياتى خلال الأيام السابقة و لكن للأسف لم أجد الوقت و الظروف كما كنت اتوقع ان يكونا فالوقت ربما يحسب بالدقيقة و الظروف أصعب من أن أختصرها فى " صعبة " لكن اسمحوا لى أن أروى لكم بعض ما استفدناه لعل الفائدة تعم و يكون لنا الأجر بإذن الله .
ذهبت أنا و بعض أصدقائى و آخرون أصبحوا أصدقائى إلى مركز التدريب فوجدنا عالم آخر
يختلف كلياً عن عالم الحياة المدنية التى كنا نحياها قبل عالم الحياة العسكرية الجافة التى لا
تعرف إلا الجدية و الإنضباط ولا تسمح بغيرهما فى كل اللحظات " إنضباط إلى حد غير
طبيعى " ، فوجدنا عالم نحن المسؤلون فيه عن أنفسنا و عن مصيرنا فيمكن لنا أن نعصى
الأمرولنا أن نطيع و الفرق بينهما كما هو بين الحياة و الموت ، و على نحو آخر إننا مسؤلون
عن أنفسنا من مأكل و مشرب و ملبس فى أقسى الظروف و بأقل الإمكانيات ، فلا أم ترعى
ولا أب يوجه و يرشد ، هذا كله غير أهم مسؤلية و هى الأساسية التى ذهبنا من أجلها و هى
سداد الدين للوطن الذى نعجز عن حصر خيراته و نتمنى أن نوفق و نكون أهلاً لهذه المسؤلية .
لا شك إننى لست الاول الذى كلف بمهمة أداء الخدمة إلا أننى أشعر بأنى الأول الذى تعلم
و استفاد منها و إن كنا فى البداية قد تعلمنا ما تفتقر إليه الحياة المدنية فاكتشفنا أننا مسرفين
و مستهترين و ضائعين أتكلم هنا عن الجميع من شباب و فتيات ، رجالاً و نساء ، مكلفين
و غير مكلفين " إلا من رحم ربى " .
إننا فى فترة التدريب كنا نستيقظ كل يوم فى الرابعة والنصف فجراً للصلاة " جبراً "
خوفاً من بطش أحداً من القادة هذا فى العسكرية أما فى المدنية فنجد أننا كنا نتكاسل
عن أداء الفريضة و للأسف اكتشفنا أن التهديد و العقاب حافز أساسى لإحياء الضمير
و التفانى فى الطاعة و أداء أى عمل .. على جانب آخر رأينا هناك أن من يقدم له
معروفاً أو خدمة من عبد مثله يكون منا الشكر و الحمد أما الشكر لله فقليل من عبادى
الشكور ، كما هو الحال عندما نكون فى حاجة إلى خدمة أو شىء مهما كان صغيراً
أو كبيراً يكون تقرب العبد إلى العبد بكل الطرق التى يمكن أن تكون سبباً فى رضاه
و هنا كان طاعة العبد إلى العبد أكبر بكثير من الطاعة التى يجب أن تكون لله العزيز
الجيار و لا حول و لا قوة إلا بالله .
رأينا هناك صوراً من الظلم رغم أن حقيقتها و المقصود منها ليس الظلم بل التدريب
و لكن هذا الظلم كان له بفضل الله أثراً طيباً و سبباً لعدول الكثير عن الظلم و تغيير
طريقة تعاملهم مع الناس لأنهم عرفوا بما يشعر المظلوم فكان السؤال هنا هل لابد
أن نظلم من أن أجل أن نعدل عن الظلم ..؟ أكثر لحظات كانت تمر على الكثير منا
كانت لحظات ندم .. لحظات ندم على كل دقيقة ابتعدنا فيها عن طاعة الله و لحظة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الـهـروب الـجـمـيـل .. !

كتبها محمد البيلى ، في 10 أبريل 2007 الساعة: 06:01 ص

 

ليلتى .. أو هكذا سميتها و عشتها ..إنها كليلة عرس ، إنها كليلة العمرإنها عندى بمقام ليالى ألف ليلة و ليلة ، كانت ليلة الأحد على ما أتذكربدأت من الواحدة صباحاً بينما كنت أجلس على جهازى الحبيب ، متجولاً في عالم اللانهاية ..عالم اللاشعور..عالم بلا حدود .. حيث نلتقى فيه مع الصراعات والمفاجاءات و المناورات و الغارات و الأفراح و الأحزان و المسرات .

…….و في لحظة ما بين اليقظة و الغفلة خرج كما تخرج الأشباح يظهر لحيظات و يختفى أخرى فى هذا الثوب الفاتن المكسو بالإغراء ، ليطغى على إحساسي و شعوري لا أدرى من كان يهمس لي حينها أهو ملك أم شيطان….. ؟ فما كان من نفسي الضعيفة إلا و حملتنى على ضغطة عفوية -غير مقصودة - مرغوبة .. ! بزر الماوس على هذا الإعلان الذي يحمل هذه الكلمات ..

لديك ملكة الكتابة ؟ قم بالإفصاح عما في نفسك الآن ! دوّن مقالاتك و أفكارك و مجريات حياتك بكل حرية ! تبادل الآراء و وجهات النظر مع الآخرين ! كان المكتوب بصفحة مكتوب ..سجل معنا مجاناً و احصل على مدونة فما زادني و شجعني و قع كلمة مجاناً على قلب المرء منا .. فقلت ولما لا .. فلنجرب إعتقاداً مني بأن المدونة كأى منتدى رغم أننى كنت مرتبط بالمنتديات لدرجة لا تعقل علاوةً على أن لى منتدى و لكن للعجب أول مرة أسمع كلمة مدونة و تدوين على الشكل الذي عرفته .. أصبح عندى مدونة لم أكن أعرف حتى كيف توضع الإدراجات .. ساعات و عرفت و أدرجت بعض الإدراجات المنقولة .. و مرت أيام قليلة و وجدت المفاجأة الأولى … تعليقات في مدونتي و علي إدراجاتي ، طبعاً لم أكن أعلم أنه سيكون هناك تعليقات و لا زائرين على الأقل لأن المدونة جديدة كما وجدت عداد الزائرين و صل إلى 150 زائر .. فبدأت بالرد على التعليقات و تبادل الزيارات .. و هكذا منذ أشهر و نحن  معاً نستمر فى الرحلة بفضل الله تعالى .

 وكان لهذه الضغطة أثرها فيما دونته هنا بهذا العنوان الهروب الجميل

كان دائماً هدفي لإستغلال وقت فراغي -و الذي كان لمدة أشهر كثيرة متتالية شبه فراغ دائم لا عمل لا دراسة .. لا صديق .. لا حبيب .. أحيا لنفسي .. هذا طبعاً غير أوقات العبادة .. لاشك كل من يحيا مثل هذه الأيام .. كبير و صغير ، غني أو فقير، صالح أو طالح ، يواجه مشاكل في حياته و الحمد لله أنا المشاكل التي تواجهني دائماً من العيار الثقيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لــقــطــات .. !

كتبها محمد البيلى ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 15:35 م

 

هل شعر أحدكم يوماً من الأيام بعدم القدرة على الكلام ؟

هذه حالتى هذه الأيام .. أعتقد أنكم تشاركوني فيها إلا أن

عزيمتكم أقوى مني .. على كل حال هذا إدراجي قبل الأخير

بسبب ظروف سأرويها لكم فى إدراجى الأخير بإذن الله

و بما أننى لا أقدرعلى الكلام سأنقل لكم ما أسفت لوجوده

و ما تمنيت أن أراه فى هذا العصر المظلم مع يقيني بأن

الفجر سيأتى بقوته ليشق بطن الليل المظلم.. فتأملوا معي

تلك اللقطات ..  بتأني و لا تتعجلوا لتكونوا شاهد عيان .

نموذج من الحرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زيـــارة رســـمـــيـــة

كتبها محمد البيلى ، في 27 مارس 2007 الساعة: 10:40 ص

زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
وحين زار حيّـنا

قال لنـا

هاتوا شكاواكم بصدق في العـلن
ولاتخـافوا أحد00فقد مضى ذاك الزمن
فقال صاحبي "حـسـن"

ياسيّـــدي
أين الرغيف واللبـن؟
وأين تأمــين السـكــن؟
وأيــن توفـيـر المــهـن؟
وأيـن من يوفر الدواء للفقير دونما ثمــن؟

ياسيّـدي
لم نر من ذلك شيـاء أبداً
قال الرئيس في حزن

أحرق ربي جسدي
أكل هذا في بلدي قد حصل ..!! ؟
شكراً على صدقك في تنبيهنا يافتي
سوف ترى الخير غــداً

**

وبعد عام زارنا
ومرة أخرى جاء قائلاً

هاتوا شكاواكم بصدق في العـلن
ولاتخـافوا أحد00فقد مضى ذاك الزمن

لم يشتكِ الناس .. ! !

فقمت أنا صديق حسن معلناً .. !

أين الرغيف واللبـن؟
وأين تأمــين السـكــن؟
وأيــن توفـيـر المــهـن؟
وأيـن من يوفر الدواء للفقير دونما ثمــن؟

**
معذرة ياسيدي00وأين صاحبي حسن ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هدايا مجانية بمناسبة عيد الأم و المولد النبوي .. !

كتبها محمد البيلى ، في 22 مارس 2007 الساعة: 16:13 م

هكذا هى الشبكة العنكبوتية تجذبنا خيوطها إلى كل زاوية و ناحية

لها طريقان فى صيدنا ، الأول شاهق كالجبال الشامخات ينتهى عند روضات الجنات

و الآخـر هابط دني يهوى بمن يسلكه إلى دروب المهلكات نسأل الله أن يبعدنا عنها

 بينما أنا جالس على صفحاتها ليلة أمس جذبنى خيط العنكبوت معتقداً أن فى قدرته أن يلقينى فى مستنقع الهبوط ، فصرنا فى نزاع على حافة الطريقان .. إلى أن غلبته بقدرة الحنان المنان ذوالعزة و الجبروت ، و جعلته يأتى معى لنسلك الطريق الأول و الذى بدى على رأسه بستان رسول الله محمد بن عبد الله ."الصادق الأمين". صلى الله عليه و سلم فرأينا فى بستانه ما جعلنا نكف عن الكلام وقد كنا مستأنسين ،، فقال العنكبوت أيا أخى ،، فهمسته راجياً أن يصمت و بما يراه يكتفى،، فألتقط من رحلتى لكم هذه اللقطات معوضاً من فاته أن يأتى معنا ،، رغم أنه لم يدفع الإشتراك ،، تلك اللقطات كانت عن ."الرسول الأمين." صلى الله عليه و سلم بعد أن كنا ضيوفاً فى بستانه متأملين ،، فلتقرأو لقطاتى و هذا ما وصفته فى عودتى أنا و العنكبوت بأنه صيد ثمين .. سنهدى منه من نحب و نتصدق منه على من نطمع أن يهديه رب العالمين .. و رأيت أن أول من أهديه أحبابى زوار مدونتى المخلصين و لكن أعتذر لكل أحبابى من الشباب و الشيوخ أساتذتى و أصدقائى أن يقوموا بتوزيع هذه الهدايا معى على الأخوات فقط من الشابات و السيدات بمناسبة عيد الأم فهم أمهات و لتكن هديتنا نحن معشر الشباب و الرجال أن نرى هذه النماذج الصالحة من الأمهات من أمتنا يتلألألن كالنجوم الساطاعات يضئن بنورهن أبصار أبنائهن و إخوانهن من بنى آدم نحن الرجال و الشباب ،، بأقلامهن و حروفهن اللاتى نسأل الله أن تكون فى ميزان حسناتهن يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،، ربما أن عدد الهدايا قليل و لم نستطع أن نذكر كل أسماءهن إلا أنها كلها لكل واحدة فيهن فهذا تراث و آثار كل المسلمين و المسلمات و نرجو منكن أيتها الأخوات المؤمنات الفاضلات ألا تغضب إحداكن لعدم ذكر إسمها فلقد كان التوزيع للهدايا بالأسماء دون ترتيب يقيناً منا بأن كلكن فى مكانة واحدة عندنا صالحات طيبات و ما أردنا بذلك إلا خيراً و الله يعلم بالنوايا و إنا ندعو لكم بالتوفيق وأطيب الدعوات و هديتنا للجميع بمناسبة المولد النبوى لأشرف الناس وخاتم المرسلين ، و بعيداَ عن الحكم الشرعي للإحتفال بهذه الأعياد و الذى يعرفه الجميع ننتهز الفرصة للتعرف على رسولنا الكريم . 

*************************************

نشأته هديتى لأختى الكريمة .. د. عطاف السماوىّ

زواجه بخديجة هديتى لأختى الكريمة .. عهود "عاشقة العربية"

النبوة والعهد المكي  هديتى لأستاذتى الكريمة رذينة أيمن

غار حراء هديتى لأختى الكريمة د.حنان فاروق

جبريل يتنزل بالوحي هديتى لأختى صاحبة المدينة الزرقاء 

الدعوة هديتى لأختى الكريمة مسك الختام

الإضطهادات هديتى لأختى الكريمة ريمة شمعة فلسطينية

الإسراء والمعراج هديتى لأختى الكريمة ابتسام العطيات

الهجرة هديتى لأختى الكريمة دولــة الهانم

العهد المدني هديتى لأختى الكريمة ميساء البشيتي

بناء مجتمع جديد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

أرجو أن تكونوا قضيتم وقتاً مفيداً و أتمنى زيارتكم مرة أخرى أشكركم على منحى شرف مروركم الكريم أستودعكم الله 


السابق التالي



 

 فضلاً إنتظر التحميل