ياصاحب الهم ان الهم منفرج * ابشر بخير فان الفارج الله * اذا بليت فثق بالله وارضى به * ان الذي يكشف البلوى هو الله * ياصاحب الهم ان الهم منفرج * ابشر بخير فان الفارج الله * اليأس يقطع احيانا بصاحبه * لاتيأسن فان الفارج الله * الله حسبك مماعذت منه به * وأين امنع ممن حسبه الله  * ابشر بخير فان الفارج الله * الله يحدث بعد العسر ميسرة * لاتجزعن فان الكافي الله ياصاحب الهم ان الهم منفرج  * ابشر بخير فان الفارج الله * والله مالك غير الله من احد * فحسبك الله في كل لك الله  PhotobucketPhotobucket 


أهــــــــــــلاًً رمـــــضـــــان

يوليو 26th, 2009 كتبها محمد البيلى نشر في , غير مصنف

Photobucket

****************************************

بسم الله الرحمن الرحيم

(شهر رمضان الذي أنزل فيه الــقــرآن هـــدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )

           ومما زادني شرفاً وتيها  *********   و كدت بأخمصي أطأ الثريا 
 دخولي تحت قولك ياعبادي    *********   وأن سيرت أحمد لـي نــبـيـا   
 

أهــــــلاً رمـضــــان

أخى الحبيب ,, أختى الكريمة ,, كل عام و أنتم بخير بمناسبة هذا الشهر الكريم

 ربما يصفنى بعضكم بأننى غريب لأننى قدمت اليوم مثل هذا الموضوع المتوقع  أن يكون الحديث عنه

 بعد شهرمن الآن ، ولكن هو الشوق و الحنين إلى الأيام المربحة ، و الليالى المفرحة  ، فلو أدركتم قدرها 

 لشاركتونى  الشوق ببكاء إلى تلك الأيام و الليالى وهذا الشهر الكريم 

اقترب رمضان الكريم شهر أمة محمد صلى الله عليه و سلم

أعلم أنكم تعلمون فضله وأعلم ما تقدمون فيه ، وأعلم ما يقدم لنا ، فلن أقف على توضيح فضله

وعظمته إنما سأقف و أتمنى لو تقفوا بجوارى للحظات ، لنعيد الذكريات و نتذكر كيف نحن فيه

إننا فيه مسلمون ، كلا لسنا فيه مسلمون فقط … إننا مؤمنون … إننا صائمون صائمون بالقلوب

و بالجوارح و بالأفعال و بالأقوال .. و كأننا صحابة النبى المختارصلى الله عليه و سلم

حالنا في هذا الشهر الكريم … نفخر و نتفاخر به أمام أنفسنا و نشعر بأننا أغنياء سعداء أحرار

كرماء غير شعورنا بحالتنا باقى العام … أتدرون ما السر فى ذلك …؟ إننا قد استطعمنا فيه

حلاوة الإيمان رحم الله الحسن البصري  إذ قال لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من

لذة لجالدونا عليها بالسيوف .. إنها لذة حلاوة الإيمان يا أمة الإسلام

شهر رمضان تجد نفسك خالية من أدنى ذرات الكبر ليس الكبر بل خالية من الإعجاب

شهر رمضان تجد نفسك راضية على ما أنت فيه من ابتلاء ومن فقر ومن هم وحزن

شهر رمضان تجد نفسك فيه ودوداً محباً و الناس من حولك قد جمعتهم الألفة و المحبة والود

شهر رمضان تجد نفسك تقبل على الطاعات وتكره و تنتهى عن صغائر و كبائر المحرمات

المزيد


الـمـخ الـعـربـى ..!

يناير 23rd, 2009 كتبها محمد البيلى نشر في , غير مصنف

 
 123275301213                                                 301213123275 
 الـــعــزاء لـلــقـطـط
 
السلام … أيها المسلمون :  كلمة … نحلم أن نحققها … أن نراها حقيقة بيننا ، و لكن للأسف ممن ننتظرها…؟ من اليهود .. ! قتلة الأنبياء .. سفكة الدماء .. سلالة الخنازير و القرود .
قال عنهم هتلر : كنت أستطيع أن أفنى اليهود إلا أننى تركت لكم منهم شيئاً ليعرف العالم من اليهود و لماذا أبدتهم.
 ها أنا أكتب حتى لا أشارك فى جريمة الصمت ، رغم أننى لن أستطيع البوح إلا فى حدود ويعلم سبب ذلك الحى الودود ?
معاهدة السلام لهذا العام هى أوهام و أحلام نأمل أن تنتهى فى أسرع وقت ممكن لا يكلفنا المزيد من مصاريف المؤتمرات و الإستعدادت و الأطعمة و المشروبات للسادة اليهود الضيوف .. هذا أمل مع حيرة الأغلبية من أمة المليار .. كيف ننتظرمن اليهود الوفاء بالعهود و الوعود …؟ و نحن نعلم جيداً تاريخهم المشئوم فكيف ننتظر منهم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف على حد وعودهم الكاذبة ، على كل حال اللهم يسر لنا الخير و أعنا على المعروف . و هنا لا ينبغى علينا ذكر الدولة الموعود بإقامتها و ننسى صاحب الوعد والفضل الرئيس الأمريكى جورج شـوز الذى ضحى بكل مايملك من صحة و وقت و مال  وكرامة للقضية العربية و الحاصل فيها  على جائزة ( الجزمة الزيدية ) و الذى اختتم دورته الرئاسية بنعيه لقطة ابنته و حزنه و أسفه الشديد على فنائها و الذى ترك أثراً كبيرا على حالة عائلته النفسية وعلى الفتاة المسكينة … و نحن نقدر إنشغاله بنعى الشهداء فى فلسطين ونقدم له خالص العزاء و المواساه فى القطة الفانية .
 
أرض الـــنـــفــــاق
 
كم أننا بحاجة إلى عالم يخترع عقاقير للأخلاق و الكرامة و مضادات للكذب و النفاق كما هى قصة فيلم أرض النفاق ،  أريد أن أكتب ما وصل إليه حالنا اليوم و لكن مهما كانت الحقيقة
و مهما كنا مقتنعين بها إلا أننى لن أنقلها لكم لأن الكثيرين لن يرحبوا بهذه الدرجة من الصدق فى التعبير .. ، إلا أننى سأنقل لكم حادثة من أسوأ ما رأيت هذا الأسبوع فى الشارع المصري فى السادسة مساء أمس وقفت بمحطة عبد المنعم رياض أنتظر باص للعودة للبيت ، رأيت مشهدا بينما كانت تدور أحداثه تخيلت للحظات أن طرفى الحادثة هما يهودى و فلسطينى .. سائق تاكسى مسن يركب معه أحد الزبائن المستعجلة فأراد السائق المسن أن يمر بجانب السيارة التى أمامه والحال لم يعجب صاحب هذه السيارة .. فوقف بعرض السيارة وسط الطريق و نزل و هو رجل ذو قوة وجبروت ففتح باب التاكسى و أنزل السائق المسن و لكمه لكمة فى وجهه لم يكن يتوقعها الجميع فسقط الرجل من قوة اللكمة مستلقياً على ظهره .. لحظات و أسرعنا فى أخذ يد الرجل المسن فإذا بالدم ينزف من فمه وأنفه و الدمع يجرى من عينيه حزنا على حاله .. قبل أن يتدخل الجمع الموجود جاء رجل من الشرطة و هو برتبة عميد و من حولة مجموعة أمناء  فبينما يسأل صاحب السيارة الفارهة متين البنيان عن سبب فعلته و قعت عيناه على بادج ملصق على زجاج السيارة فاعتذر للمجرم و أمهل المسن المتضرر فرصة للهرب من الموقع …. هذا و لا حول و لا قوة إلا بالله
 
هذا هو حال المسلمين اليوم … فلم نر هويتهم إلا أنهم عرب … فكيف ننتظر النصر على الأعداء و نحن شعوب يلتهم فيها القوي الضعيف .. و نحن أمة تحركها المطربات يميناً ويساراً .. و يجمعهم فيلماً ينفقون على مشاهدته الكثير و تشغلهم كرة هى قطعة من الجلد منفوخة بالهواء و لم يشغلهم قتل و أسر ألاف من الأطفال و الشيوخ والنساء و الرجال .
 
أمتى .. ليس الحديث هنا عن المطالبة بمزيد من اليأس و البؤس بل الحديث عن حال يتطلب يقظة من غفلة سنهلك إن تمادينا فيها أكثر من ذلك .. كم هو الكلام يسير و هذا ما يردده معظمنا و هو يقرأ مثل هذه الكلمات .. لكن الحقيقة أن الفعل أيسر، فقط لا تنتظر غيرك أن يغير .. فليعتبر كل منا نفسه المسئول…  من المسئول عن إغتصاب فتاة كانت تسير فى الشارع ..؟ المسئول هو من رباها على إرتداء ملابس خرجت عن حدود الإحترام والاحتشام .
من المسئول عن شباب يتعاطون المخدرات ..؟ المسئول هو من رباه بعيداً عن الطهارة و العبادة و ديننا القويم .
 أنا و أنت مسئولون كذلك عن مساعدة إخواننا فى فلسطين و العراق و غيرها .. بإختصار أقل ما يمكنك فعله أن تقاطع منتجاتهم لتهدم اقتصادهم الذى يعينهم على تدبير الآليات و الأسلحة التى تدمرنا و تقتل إخواننا ، تخيل كم علبة من الكوكاكولا و البيبسى والبيتزا هت 
يتناولها الشعب المصرى وحده كل يوم و على قدر تخيلك تخيل كم هى الخسارة إذا قاطعنا هذه المنتجات .. حتى أن مسحوق الملابس ( إريال ) الذى يستخدمه كل بيت من أغنى الأغنياء إلى أفقر الفقراء .. هو منتج إسرائيلى .. تطالبني بالبديل المجدى ؟.. ربما ليس موجود و لكن هن

المزيد





 

 فضلاً إنتظر التحميل