ياصاحب الهم إن الهم منفرج ... أبشر بخير فإن الفارج الله .. اليأس يقطع أحياناً بصاحبه ... لاتيأسنَّ فإن الكافي الله ..الله يُحدث بعد العسر ميسرة ... لاتجزعن فإن الصانع الله ..إذا بليت فثق بالله وارض به ... إن الذي يكشف البلوى هو الله..والله مالك غير الله من أحد ... فحسبك الله في كل لك الله
Photobucket
مصراوى

مدونتى...هى تحوى ما يدور ببالى تارة و تحوى ما يدور ببال الآخرين تارة أخرى هى ليست بالمستوى الذى يجذب لدخولها إلا أنها تصبح فى أعلى المستويات بمرور كل زائر بها .

Photobucket Photobucket

 

 

 

أهلا و سهلا بكم في مدونة مصراوى

تحياتى محمد البيلى

 

الأحد,تموز 15, 2007


بسم الله الرحمن الرحيم
 
" يأيها الذين آمنوا اتقوا الله و قولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم "
و من يطع الله و رسوله فقد فاز فوزاً عظيماً " ."
 
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لا تؤمنوا
حتى تحابوا أولا أدلكم على شىءً إذا فعلتموه تحاببتم ؟ ! أفشوا السلام بينكم ""
 
فالسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
 
 
أشهدكم أيها الأعزاء و أشهد الله أنى أحبكم فى الله من عرفتهم و من لم أعرفهم
و أرجو من الله لكم السعادة و الهناء فى الدارين الدنيا والآخرة و أن يهدينى و إياكم
إلى صراطه المستقيم و أن يحسن خاتمتنا أجمعين و يرزقنا الـــجـــنة فى الفردوس الأعلى
 
اسمحوا لى مرة أخرى أن أواصل لــــقــــائى مـعـكم على طريقتى بــأن أحــدثكــم بــمــا فى
خلجات نفسى دون ترتيب للحروف و ذكر مصطلحات مـن باطن القاموس فحروفى تخلو من التشكيل و لا تخلو من الخطأ فى الهمز و الوزن و للأسف لا تخضع لقواعـد النحو .. فأرجو منكم المعذرة و العفو .
 
من المعلوم أن داخل كل إنسان طاقة من الحب يتفاوت حجم هذه الطاقة ، فمنا من يحب حب
طبيعى و لا يجعل ما يحبه يسيطر عليه و يتحكم فيه ، و منا من يحب فيعشق ما يحب إلى أن
يصبح له أسير ، و منا من يفقده الحب عقله ، و منا و العياذ بالله من يفقده الــحــــب دينه
و بذلك يفقد دنياه و آخرته .
و الحب أنواع نوجزها فى نوعين : الــــحــــب الـــــحــــلال & الــــحـــب الـــــحــــرام
الحب الحلال : يتمثل فى حب الزوج لزوجته و الإبن لوالديه و الأخ لأخيه و الطالب لمعلمه
والعامل لعمله و الـــــــراعى لرعيته و المرء لدينه و وطنه ، أخذ هذا النوع عنوان الحلال
لأن كل ما سبق من هذه الأنــــــواع أمرنا به ديننا الحنيف ، شرط أن يكون لله ، على عكس
النوع الآخر .
الحب الحرام : و يتمثل فى حب المعاصى و حب الفسق و الفجور و حب ما يضر و لا ينفع
و كل ما يغضب الله ، و إليكم مثال بسيط عن الحب الحرام الذى أفقد الناس رشدهم و أصبحوا
أسرى له بل و للأسف أفقدهم دينهم و دنياهم و آخرتهم و يعتبر هو مصيبة و فتنة الـعـصـر
الذى لم يسلم منه بيت و لا عائلة و لا دولة .
 
 
بينما أنا جالس بين مجموعة من الأصدقاء جاءت سيرة الفن و أهله هداهم الله فجرى بين
بعض الجالسين استفتاء عن المطرب أو المطربة الأقوى على الساحة فذكر أحدهم اسم فنانة
أو مطربة " ولا أريد أن أكنيها بما أحب " فكان من آخر من الجالسين أن قال " الفنانة فلانة "
أنا أعبدها " ليس مجرد قول أو تعبير عن حبه لها "بل / تغير لونه و صوته و هو يقولها
" أنا أعبدها " للأسف لم يصل إلى هذا التائه أن الرسول صلى الله عـلـيه و سـلـم قــال :
""المرء مع من أحب يوم القيامة ". "إذاً فهو سيحشر معها فإن كانت فى الجنة كان معها
بإذن الله و إن كانت فى النار ..؟  فلا فرار و لا شك من مرافقتها بنص الحديث .
 
كذلك أيها الأعزاء .. كما أن القلوب تحب فإن القلوب تبغض و تكره و لكن لما تكره و من
تكره و هل فى الإسلام بغض ؟
نعم..إذا أبغضت أحداً أن تبغضه لله ، لا لأنه لم يعينك على شىء أو يعطيك من شىء و كما
أشهدتكم أنى أحبكم فى الله ، أشهدكم أنى أبغض فى الله من ادعى الإسلام و لم يعمل بما فيه من أركانه إلى أن يؤمن بسننه و يحترم و يقدس قول الله و رسوله ، مثل هذا الخائن العميل
الذى أبغضه فى الله .
 
تعلمون التفاصيل التى نشرت فى معظم القنوات و تصدرت الرئيسية بالصحف و المجلات
عن قضية الجاسوس المصرى / محمد سيد صابر المتهم بالتجسس لحساب اسرائيل
و تــزويــدهـا معلومات عن الأنشطة النووية لهيئة الطاقة الذرية التى كان يعمل فيها
بمصرنا الحبيبة ؛هــــذا الخائن الذى تبرأ منه رسول الله حيث قال" "من غشنا فليس منا ""
و قال رب العالمين ""إن الله لا يحب الخائنين" و قال تعالى " إن الله لا يحب كل خوان كفور
" و كذلك "تبرأ منه الوطن بمن على أرضه من بشر و حيوان و جماد ، إن أكثر ما أغضبنى
و جعلنى أبغض هذا العميل هو ابتسامته و هو فى المحكمة يبتسم لأنه أنجز مهمته فى هذه
الحياة بأن باع وطنه و لمن ..؟
إلى أعداء الله اليهود فنقل الأســـرار من داخـــل أخطرالأجهزة فى الدولة و التى تعتبر مصدر
و ميزان القوة و السيادة لكل دولة . هذا إن كانت سلمية أو نووية ، فعل فعلته مقابل مبلغاً
تافهاً لا يكفى حتى لشراء سيارة حديثة .
 
" أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم لعذاب و لا هم ينصرون "
 
و هل هذا مسلم ... و كيف و لم نسلم منه إذ أراد لليهود أن ينتصروا علينا فعاونهم .. !
كيف لا نبغضه .. ؟
لقد ادعى الإسلام و لم يعمل بما فيه ، نطق الشهادتين و لم يأخذ بقول رسول الله ... !
لقد كان ولاءه لوطنه مثل ولاءه  لشقة بالإيجار.. كل ما يربطه بها أنه ساكن بها فترة ستنقضى فلا يعنيه مستقبل هذه الشقة أو الدولة ...... التى علمته إلى أن أصبح مهندساً و وظفته بأفضل أجهزتها و يعجز أن يحصر خيراتها عليه ، لم يصون العرض إذ أراد لليهود أن يدخلوا لنساءنا وأرضنا و لم يحفظ الأرض التى تحررت بعد أن استشهد من أجلها آلاف من عـائـلاتــنا وأهلنا 
 
ليس فقط .. وأسـر منهم من عرضت أفلام اعدامهم بالطرق الوحشية على أيدى اليهود الأشهر الماضية ؛ كل هذا و أراد المجرم أن يعاون اليهود . 
 
أعزائى ... تحدثنا عن الحب و تحدثنا عن البغض .. و كلاهما فى القلب و ما أكثر ما في القلب
والله إننا فى أمــــــس الحاجة لأن نراجع أنفسنا و ننظر بعين المؤمن لقلوبنا و أن نفتش فيها و نتأملها ، هل بها ما نكره أن يراه الآخرون ..؟ هل بها غل أو حقد أو نفاق أوما شابه من
هذه الأمراض..؟ و هل عمرناها بما يحب الله و رسوله و بما نربح به الجنة و الفلاح فى
الآخرة ..؟ يجب أن نطرح على أنفسنا هذا السؤال و نقف أمامه طويلاً و نضع له إجابة شافية كافية ..! هل نحن ننظر و نفكر فى مستوى إيماننا زيادة كان أو نقصاً و تابعنا ذلك ..؟ أم أننا نحيا الدنيا و نسينا الآخرة ..؟
 
اسمحوا لى .. لو كنا نتابع ذلك .. ما كان بيننا اليوم من يسرق و يختلس و يرشى و يرتشى
و يقتل و يظلم ويتكبر .....إلى آخره من هذه الأمراض السيئة .
 
طال الحديث .. و نهاية الحديث أخرتها رغم أنها كانت المقدمة؛إليكم سبب الإنتكاس الذى صرنا إليه ، إننا ببساطة سأمنا و مللنا الحديث عـــــــن ذكر الله و رسوله و ذكـــر الإيمان وأحاديثه،أصبحنا نكره سماع درس أو محاضرة عن الدين بينما سماع أغنية أو مشاهدة فيلم أحــــب إلى قلوبنا بل و ننفق لسماعها فى السينما و نشتريها قبل عرضها .
 
إعلموا أن سلامتنا و رباحنا و فلاحنا تبدأ بعودتنا إلــــــــى رب العالمين و رسوله و أن نعمل
لآخرتنا قبل أن نعمل لدنيانا ، و أن نتقى الله فى أنفسنا وأهلنا و بيوتنا و نتأمل قول الله تعالى
" "أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستون*أمــــا الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون*و أما الذين فسقوا فمأواهم الناركلما أرادوا أن يخرجوا مــنــهــا أعيدوا فيها و قيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم به تكذبون " "
 
فأين عقولنا و أين نحن من هذه الآيات التى سيفصل رب العالمين بها بيننا غداً ........... ؟
إن الحقيقة التى عجز الكثير عن ادراكها أن لنا جميعاً نهاية مهما طـــــــال العمر، والله جلست أحصى عدد من توفاهم الله من أصدقائى و جيرانى و أقاربى و على رأسهم أبـــــــى رحمه الله وغفر له ، فوجدت أننى افتقدت عدداً كبيراً و مع ذلك لازلنا نحيا نــضــحــك و نـأكـل و نـلـعـب و لا أنسى يوم فقدت ثلاثة عشر من أصدقائى أمام عينى فى لحظة واحدة أسأل الله لهـم الرحمة و المغفرة ، يوم كنت ذاهب إلى الجامعة فتوجهت و أصدقائى إلى موقف الباصات فركبوا هم " "الثلاثة عشر" وأنا الرابع "عشر فجاء السائق و قال لى مــــــــــــن فضلك أنت زيادة على عدد الركاب فنزلت و كلى غضب لأننى لم أركب مع أصدقائى ، فبينما نحن فــى الطريق إذ بالطريق معطل و سيارات الشرطة و الإسعاف تملأ المكان أمام أعيننا فنزلنا مـــــــن السيارة لنستكشف السبب ، إذ بأصدقائى جميعهم ضحية حـــــادث بعد أن ارتطم بالباص الذى كانوا فيه حاوية من السيارات الضخمة ، فهل ندرك أننا موتى قبل فوات الأوان .......... ؟
 
 
اللهم لا تجعل قولى حجة على يوم القيامة و اغفر لى و للمسلمين و ارحمنا برحمتك
يا أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه و سلم .
لا تنسوا أخوكم من دعاءكم ، و اعذرونى عن الإطالة و أخذ وقتكم الثمين
 
 
 
تحياتى لكم جميعاً
محمد البيلى
  
 


في15,تموز,2007  -  01:03 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

ليته يمتلكنا و نمتلكة ... اللهم اهدنا لما تحب و ترضى .... شكرا جزيلا لك

في15,تموز,2007  -  03:48 مساءً, rawan_mohammed كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكرك اخى العزيز محمد فادراجك فوق الرائع وقد ذكرنى بهذه الأبيات الرائعة :
دع عنك ماقد فات في زمن الصبا --- واذكر ذنوبك وبكها يا مذنب
واخش مناقشة الحساب فإنه --- لابد يحصى ما جنيت ويكتب
لم ينسه الملكان حين نسيته --- بل أثبتاه وأنت لاه تلعب
والروح فيك وديعة أودعتها --- ستردها بالرغم منك وتسلب
وغرور دنياك التي تسعى لها --- دار حقيقتها متاع يذهب
والليل فاعلم والنهار كلاهما --- أنفاسنا فيها تعد وتحسب
وجميع ما حصلته وجمعته --- حقاً يقيناً بعد موتك ينهب
تباً لدار لايدوم نعيمها --- ومشيدها عما قليل يخرب
فاسمع هديت نصائحاً أولاكها --- بر نصوح عاقل متأدب
صحب الزمان وأهله مستبصراً --- ورأى الأمور بما تؤوب وتعقب
أهدى النصيحة فاتعظ بمقاله ---فهو التقي اللوذعي الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه --- لا زال قدماً للرجال يهذب
وكذلك الأيام في غصاتها --- مضض يذل له الأعز الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفز --- إن التقي هو البهي الأهيب
واعمل لطاعته تنل منه الرضا --- إن المطيع لربه لمقرب
معذرة للاطالة دمت بخير...........

في15,تموز,2007  -  08:14 مساءً, حاج سليمان كتبها ...

" أفمن كان مؤمناً كمن كان فاسقاً لا يستون*أمــــا الذين آمنوا و عملوا الصالحات فلهم

جنات المأوى نزلا بما كانوا يعملون*و أما الذين فسقوا فمأواهم الناركلما أرادوا أن يخرجوا

مــنــهــا أعيدوا فيها و قيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم به تكذبون "


صدق الله العظيم

تحية وسلام أخي محمد

لا كلام سوى السلام

في15,تموز,2007  -  11:34 مساءً, Tasneem كتبها ...

جزى الله حضرتك خيرا كثيرا على تلك التذكرة المهمة و تلك القدوة و الكلمات الطيبة التى قدمتها لنا اللهم أعفنا جميعا و أعفو عنا و أرحمنا و ذكرنا بما نسينا اللهم آمين
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
و فى أنتظار جديد حضرتك دائما أعادك الله سالما لأهلك و أصدقائك و لزائرى مدونة حضرتك الجميلة و الصادقة و الهادفة إن شاء الله

في16,تموز,2007  -  05:48 صباحاً, tojan assaf كتبها ...

اخي الغالي محمد البيلى
اسعد الله اوقاتك بكل خير ،،
اخي لقد صدقت في موضوع الحب فكثير من شبابنا وفتياتنا للاسف تراهم يحبون مغنيين ومغنيات وهذا كما تفضلت محرم علينا فهم اهل معاصي تخلوا عن اخلاقهم فا يجوز ان نتخذهم قدوة او نحبهم ،،
هدانا الله لما يحبة ويرضاه وجعلنا ممن يسمعون القول فيتبعون احسنه
وجزاك الله كل خير على موضوعك المهم

في16,تموز,2007  -  05:03 مساءً, AMEERA كتبها ...

السلام عليكم
أخى الفاضل ... معروف ان الايمان يزيد وينقص فى صدور المؤمنين احيانا يكون النسان فى قمة الايمان واحيانا يكون ضعيفا وهذه حاله يمر بها كل انسان .... يجب ان ننتهز فرصة قوة الايمان ونستزيد من الطاعات ..... ونقلل من المعاصى ما امكننا ... وعلينا بالاستغفار والتوبه دائما .....

جزاك الله خيرا واتمنى زيارة مدونتى

http://mydreams.maktoobblog.com

أميييييييييره

في16,تموز,2007  -  11:38 مساءً, عائشة شكري كتبها ...

مبدأ الولاء والبراء يقع من عقيدتنا في الصميم..
طبعاا ليست عقيدة فقط دون عمل.. مع إثبات حسن الخلق مع الجميع..
..
ويبدو أن كثيرين يخلطون الأوراق.. حتى اختلطت عليهم المفاهيم
اللهم اهدهم اجمعين لما تحب وترضى
..
لا أثمن من تلك الأوقات التي نقضيها في تذكرة
وجزاك الله كل خير

في17,تموز,2007  -  11:39 صباحاً, انور الزيادات كتبها ...

محمد بارك الله بك ...
على هذه النفحات الايمانية
هناك من يجر الى النار بسبب حصاد اللسان

ونرجو ان لا يكون ..في القلب
نعم ..علينا التقرب بالطاعات والبعد عن العصيان
يا الله ...رحمتك


سلامي

في17,تموز,2007  -  04:21 مساءً, د:سيد مختار كتبها ...

أخى \\محمد
بارك الله فيك على هذا الزاد وعلى هذه الرؤية الواعية الناضجة وعلى إلقاء الضوء على هذه النماذج التى لا تدرك أنها بما تقول وما تفعل تودى بنفسها لهاوية سحيقة لا فرار منها إلا بالرجوع إلى الله

في17,تموز,2007  -  07:22 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

عزيزى الغالى
محمد
اولا ادراج جميل وكلمات معبرة عن واقع نعيشة فهذه مشكلتنا نسمع ولا نعمل بما نسمع هذه واحدة ..والاخرى نقول ولا نعمل بما نقول ...ليس هنا اعمال للعقل او المنطق فى وزن الامور والكلمات قبل النطق بها
ثانيا انا زعلان منك فهذه الزيارة رقم كذا ولم تقم مرة بالرد على من يوم ما ذهبت الى الجيش وانت مخاصمنى شكرا لك
وادعوكم لتشريفى بالزيارة للادلاء بدلوكم فى ادراجى الجديد
( من تدريس الجنس الى ختان الاناث ..يا قلب لا تحزن )
كل الشكر لكم
والى لقاء قريب ان شاء الله


في17,تموز,2007  -  09:46 مساءً, وفاء احمد كتبها ...

في 17,تموز,2007 - 06:22 صباحاً, مـوج البحـر .. ياسمينا كتبها ... أبلغ عن إساءةالفاضله وفاء أحمد

أعجبني مجهودك في المدونه وشدني بحثك عن الايجابيه في كل مكان

ادعوك لزيارة موقع طريق السعاده http://www.happiness-way.com/

للاشتراك بالمنتدىات الحواريه http://www.happiness-way.com/vb/

وللتعرف على نخبه من الرائعين الايجابيين

مع تمنياتي لك بالتوفيق

أم عبد الرحمن

في17,تموز,2007  -  10:25 مساءً, دانة فلسطين كتبها ...

اخي محمد
يكفيني ان اشاهد مدونات اخوتي في الله دائما وتعليقاتهم حتى اشعر اني ما زلت موجودة في قلوبهم وذاكرتهم، استمر في الكتابة عن احاسيسك كتاباتك جميلة ورقيقة تأكد انني دائما اتابعها

في17,تموز,2007  -  10:47 مساءً, شمعة فلسطينية كتبها ...

هلا وهلا ومليون مرحباً بك أخي في الله الغالي والطيب والمحترم..

والله استقنالك أخي محمد البيلي.. كم اشتاقت مدوناتنا لنقش توقيعك عليها...

والله لقد أفرحتني جداً مفاجأة حضورك أيها الأخ الغالي.. وكأنني وجدتُ كنزاً في زم الفقر هذا الذي نعيشُهُ هههههه!!!

.. بارك الله فيك يا محمد وحفظك لأهلك ولنا أسرتك التي تحبّك في مدونات مكتوبو.. تعود لنا بالسلامة يا رب ولا يحرمنا من حضورك الطيب يا أصيل يا وفي...


طبعاً وكالعادة إدراجك قيّم ومضمونه غايةً في الأهميّة.. بارك الله فيك وسدد خطاك على دروب الخير والعطاء.. وإلى اللقاء.

أختك التي تفخر بك دائماً: شمعة فلسطينية



في18,تموز,2007  -  01:50 صباحاً, جاردينيا كتبها ...

اللهم لا تجعل قولى حجة على يوم القيامة و اغفر لى و للمسلمين و ارحمنا برحمتك
يا أرحم الراحمين ، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و أصحابه و سلم .
لا تنسوا أخوكم من دعاءكم ، و اعذرونى عن الإطالة و أخذ وقتكم الثمين

8

8

امين يا اخي محمد ,,,,,,,

كما قلت حب وكره هو حصيله مشاعر تختلج في الصدور ولا نعرف كيف تحملنا .؟
وإلى اي الدروب نسلك ,,,,,,,,,,,,,,
اسال الله ان ينير دائما دروبنا ,,

مودتي

في18,تموز,2007  -  01:10 مساءً, مستبشر بالفتح كتبها ...

اخي اولا موضوع ادراجك مهم جدا خاصة و يتكلم عن محظور كيثيرا ما يقع فيه الشباب.

و ثانيا اعلن عن سعادتي بعودتك لميدان التدوين.

و اقول اك على سلامتك اخي الكريم

في19,تموز,2007  -  07:21 مساءً, دولة الهانم كتبها ...

لا أدرى و لكن يبدو أن أشعة يوليو أثقلتنا .... أين جديدك

في20,تموز,2007  -  11:42 صباحاً, حسن توفيق كتبها ...

كيف نتصدى ل ..

من منا لم يتعرض لبعض التعليقات التى تخرج عن النص

او التى تخرج عن المالوف

او التى تحمل اساءة او قلة ادب او بذاءات اوحقد او استظراف

او ما شبهه ذلك وطبعا بدرجات متفاوته

كم منا اثر الانسحاب فى صمت بعد هذه المضايقات

كم منا فكر فى الانسحاب

واخرهم

الاستاذ الفاضل / محمد حماد

لقد اعلن انسحابة من عالم التدوين بعد ان تعرض الى ما يشبه الحملة من قلة

قليلة تهجمت عليه ونفثت سمومها اليه

ماذا نحن فاعلون لمواجهة هذه الظاهرة ادعوكم الى اقتراح الطريقة المثلى لمواجهة هؤلاء ادعوكم لمناقشة الحلول فى مدونتى


في20,تموز,2007  -  09:02 مساءً, ابراهيم أبوالقاسم كتبها ...

العزيز محمد البيلي
أولا عودة ميمونة انشاء الله ومرحبا بك من جديد في عالم التدوين حبيبا عزيزا على قلوبنا
موضوعك أخي قيم ويستحق التنويه سلمت يمينك
وفقك الله
تحياتي

في23,تموز,2007  -  10:33 مساءً, عبد الحق هقي كتبها ...

أخي الحبيب محمد ولك شوق .. وفقك الله وجمعنا بكم قريبا .
اللهم بارك فيه وأنفع به وإجمعنا معه على الخير وخدمة أمتك ونصرة دينك .
تقديري ووفائي .
أخوك .

في24,تموز,2007  -  12:05 صباحاً, المصطفى اسعد كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم يا أحسن الناس
أتمنى أن تكونوا بخير
اليوم عيد ميلاد مدونتي مررت للتحية وكسب صداقات جديدة من أجل السنة المقبلة
وفقكم الله ورعاكم ولكم مني كل الود

في24,تموز,2007  -  07:08 صباحاً, حسن توفيق كتبها ...

اااااااااااااااااااااااااسف
تعليقى خارج النص ولكنه اهم
للمرة الثانية رسوم مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم
هذه المرة فى السويد
برجاء الاطلاع وعمل ما يحفظ كرامتنا و حقنا فى الدفاع
عن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم

في28,تموز,2007  -  08:04 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

تحياتي يا محمد

ان شاء الله تكون بخير

في29,تموز,2007  -  01:56 مساءً, Amel ferhat كتبها ...

محمد مساء الخير اتمنى انك بخير
دعوة لك منى يوم
29/7 ادا مررت من هنا


شكرا لك على طرح مثل هكذا مواضيع
تحيتي

في31,تموز,2007  -  12:55 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

فعلا كلامك صحيح صدقت في كلامك
شكرا لك على مواضيعك القيمة
دمت وسلمت

في03,آب,2007  -  05:50 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

أتمنى ان تكون بخير حبيبي محمد

في07,آب,2007  -  01:45 صباحاً, جاردينيا كتبها ...

ممرت للسلام فقط

انشاء الله تكون بخير
إحترامي

في09,آب,2007  -  10:26 صباحاً, Amel ferhat كتبها ...

محمد اتمنى انك بالف خير..........
صباح الورود السويسرية الى مصر الحبيبة

في12,آب,2007  -  08:11 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...

اخوتي الكرام

هناك عديد الاخوة الذين رحلوا عنا

ونحن مطالبون بالسؤال عنهم

والاستقصاء عن أسباب رحيلهم

خاصة وأن هناك من رحل في ظروف غامضة

ادعوكم لزيارة هذا الادراج ومشاهدة قائمة ببعض أسماء هؤلاء المدونين

وايفادنا بمعلومات عنهم او بأرقام هواتفهم

شكرا لكم مسبقا
الرابط
http://joe84-star.maktoobblog.com/?post=457453

أخوكم يوسف الحساس

في27,آب,2007  -  03:38 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

كلامك جميل وصدقت فيه فعلا
منتظرينك قريبا حتى ترجع وتشاركنا كل موضوعاتنا
الله يوفقك يارب
أختك الوردة البيضاء

في01,أيلول,2007  -  08:27 صباحاً, admiral كتبها ...

ما أوصلني إلى هنا
أني تصفحت مدونة سوار ، فرأيت تعليقكم على إدراجاته ،
فأردت أت تعودوا إليها ثانية ُ ،
هذه المرة ليس للتعليق ؛
وإنما للتضامن والتأييد والدعاء ؛
فـ سوار الغالي... إعتقلوه !
ليس لذنب سوى حبه لـ فلسطين حتى النخاع .
ونخاعهم سوسته الدولارات العفنة ،
باعوا لأجلها حليب أمهاتهم ،
والرصاصات التي تحمي شرفهم .
هي ليست سوى وقفة شرف ؛
لنقول لـ سوار و لكل إخوتنا في معتقلات أوسلو :
قلوبنا معكم ،
فلا تهنوا ولا تحزنوا ؛
فهذه السلطة تحتضر ، فتلفظ أنفاسها القذرة في وجوه أبنائها ،
وليل الإحتلال لن تبدده إلا صرخات ( الله أكبر )
اللهم خفف عنه وعن رفاقه قسوة الإعتقال ،
وظلم الأخ ،
وأجره في مصيبته .
http://sewar.maktoobblog.com/?post=453530#myComments

في04,أيلول,2007  -  02:50 مساءً, حسن توفيق كتبها ...

الاخ الفاضل
محمد
اين انت اخبارك ايه وحشتنى
منذ مدة لم تزورنى قلت اسال انا انا عارف ظروف الجيش
الى لقاء قريب لك كل التحية