بسم الله الرحمن الرحيم

أشواقى و تحياتى تسبق سلامى إليكم ... السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أحبابى و أعزائى و إخوانى و أخواتى ........ أتمنى أن أستطيع التعبير اليوم
بالحروف عن شعورى و أنا بين أركان هذا البيت الجميل أدام الله علينا هذا الجمع
و جمعنا و إياكم فى جنة الخلد مع الحبيب المصطفى أشرف الخلق أجمعين محمد علية
الصلاة و السلام النبى الأمين ...... بفضل الله و بحول منه و قوة نلتقى بعدغياب خمسة
و ثلاثون يوما تقريباً اشتقت فيها إلى قراءة وزيارة حروفكم الزكية الطيبة و التى وجدتها
عند عودتى على صفحات مدونتى المتواضعة ترسم باقات من أروع الزهور من سلامات
و سـؤال عن حالى و كلمات عاجز عن الشكر لها جعلتنى أعتبر يوم انتسابى لهذه الأسرة
يوم عيد ميلادى .. فشكراً جزيلاً لكل من مر على مدونتى فى حضورى و غيابى و كل من
سأل عنى و كــــــل من حظى صندوق بريدى و تشرف برسائلهم الخاصة المعطرة بالطيب
و المسك و التى أعتبرها وساماً على صدرى أفخرو أعتز به دائماً و كنزاً أنا به أغنى الناس .
طرأت تغييرات على صرح مكتوب الجميل أتمنى أن تكون قد نالت رضاء الجميع و أن يبقى
عنوان مكتوب التميز و ملتقى للـحـرية و الإبداع ، فهنيئاً لنا إضافات مكتوب و هنيئاً لمكتوب
هذا التطور و كل عام و الجميع فى تقدم و ازدهار و تألق .
الحمد لله لقد انتهت فترة تدريبى للخدمة العسكرية و كانت مدتها 35 يوماً وكانت هذه أصعب مرحلة فى أداء الخدمة المرهقة و التى أنهكت صحة البعض منا فى بدايتها إلى حد المرض وكان فيها من المفاجاءات و الدروس ما يكفى لبناء شخصية جديدة أو على الأقل لتقويم شخصية عن ما كانت عليه من استهتار أو ما شابة ، و يمكن أن نعتبرها فترة جميلة كشفت عن قدرات خفية لكل شخص مثل الإعتماد على النفس " الإعتماد على النفس " هنا أكرر القاعدة لأنها هى الدرس الأكبر الذى خرجنا به من هذه التجربة و لذلك أتمنى أن تبقى هذه الكلمات نصب أعيننا
فهى جد مهمة لأن من خلالها نستطيع أن نبنى و نـتـغـيـر لـلأفـضـل و نرتـقى إلى القمة على
الصعيدان الأسرة و المجتمع و الدولة و العالم .
وعدتكم و وعدت نفسى و الوعد دين أن أسجل يومياتى خلال الأيام السابقة و لكن للأسف لم أجد الوقت و الظروف كما كنت اتوقع ان يكونا فالوقت ربما يحسب بالدقيقة و الظروف أصعب من أن أختصرها فى " صعبة " لكن اسمحوا لى أن أروى لكم بعض ما استفدناه لعل الفائدة تعم و يكون لنا الأجر بإذن الله .
ذهبت أنا و بعض أصدقائى و آخرون أصبحوا أصدقائى إلى مركز التدريب فوجدنا عالم آخر
يختلف كلياً عن عالم الحياة المدنية التى كنا نحياها قبل عالم الحياة العسكرية الجافة التى لا
تعرف إلا الجدية و الإنضباط ولا تسمح بغيرهما فى كل اللحظات " إنضباط إلى حد غير
طبيعى " ، فوجدنا عالم نحن المسؤلون فيه عن أنفسنا و عن مصيرنا فيمكن لنا أن نعصى
الأمرولنا أن نطيع و الفرق بينهما كما هو بين الحياة و الموت ، و على نحو آخر إننا مسؤلون
عن أنفسنا من مأكل و مشرب و ملبس فى أقسى الظروف و بأقل الإمكانيات ، فلا أم ترعى
ولا أب يوجه و يرشد ، هذا كله غير أهم مسؤلية و هى الأساسية التى ذهبنا من أجلها و هى
سداد الدين للوطن الذى نعجز عن حصر خيراته و نتمنى أن نوفق و نكون أهلاً لهذه المسؤلية .
لا شك إننى لست الاول الذى كلف بمهمة أداء الخدمة إلا أننى أشعر بأنى الأول الذى تعلم
و استفاد منها و إن كنا فى البداية قد تعلمنا ما تفتقر إليه الحياة المدنية فاكتشفنا أننا مسرفين
و مستهترين و ضائعين أتكلم هنا عن الجميع من شباب و فتيات ، رجالاً و نساء ، مكلفين
و غير مكلفين " إلا من رحم ربى " .
إننا فى فترة التدريب كنا نستيقظ كل يوم فى الرابعة والنصف فجراً للصلاة " جبراً "
خوفاً من بطش أحداً من القادة هذا فى العسكرية أما فى المدنية فنجد أننا كنا نتكاسل
عن أداء الفريضة و للأسف اكتشفنا أن التهديد و العقاب حافز أساسى لإحياء الضمير
و التفانى فى الطاعة و أداء أى عمل .. على جانب آخر رأينا هناك أن من يقدم له
معروفاً أو خدمة من عبد مثله يكون منا الشكر و الحمد أما الشكر لله فقليل من عبادى
الشكور ، كما هو الحال عندما نكون فى حاجة إلى خدمة أو شىء مهما كان صغيراً
أو كبيراً يكون تقرب العبد إلى العبد بكل الطرق التى يمكن أن تكون سبباً فى رضاه
و هنا كان طاعة العبد إلى العبد أكبر بكثير من الطاعة التى يجب أن تكون لله العزيز
الجيار و لا حول و لا قوة إلا بالله .
رأينا هناك صوراً من الظلم رغم أن حقيقتها و المقصود منها ليس الظلم بل التدريب
و لكن هذا الظلم كان له بفضل الله أثراً طيباً و سبباً لعدول الكثير عن الظلم و تغيير
طريقة تعاملهم مع الناس لأنهم عرفوا بما يشعر المظلوم فكان السؤال هنا هل لابد
أن نظلم من أن أجل أن نعدل عن الظلم ..؟ أكثر لحظات كانت تمر على الكثير منا
كانت لحظات ندم .. لحظات ندم على كل دقيقة ابتعدنا فيها عن طاعة الله و لحظة
عصينا فيها الله .. فعندما يصبح المرء منا وحيداً دون سند من أهل وأصدقاء و أسرة
يشعر بالضعف فلا يجد إلا أن يقوى علاقته بربه ليشعر بالقوة ، لا أتكلم هنا عن شباب
أتكلم عن البشر عموما إننا لا نعرف الله إلا إذا حلت بنا المصائب و لا نشكر الله على
نعمه رغم أننا نسأله الرزق حال انقطاعها .. بيننا نماذج من الدعاة و الصالحين عرفوا
الطريق فلما لا نسلك مسلكهم و نتبع خطاهم .. الإجابة ... لاندرى .
معظم الناس لهم عقول عقيمة لا تنتج لكنها موجودة و مطلوب منها أن تنتج وكما
هى طريقة علاقتنا بالله و عدم التمييز بين الصواب و الخطأ فيما نفعل و عاقبة كل
منهما .. كان هذا المثال فى مركز التدريب على قائد له عقل عقيم .
بدأ البرنامج التدريبى لنا بعد ثلاثة أيام من ذهابنا إلى المركز فتم اختيار معلم لكل
مجموعة من القوة الأساسية الموجودة بالمركز فكان من القدر أن معلم مجموعتنا
شاب صغير اسمه صدام حمدان من صعيد مصر مؤهلة العلمى الإعدادية مواليد
20/10/1986 تطوع منذ عامان فى القوات المسلحة و وصل إلى هذه المرتبة أنه
أصبح معلم لمجموعة من المئات هم أرفع منه درجات فى المؤهل و الأخلاق و الذكاء
و كذلك أكبر منه عمراً .
فكان من القائد العقيم أن جعل لصدام العقيم الآخر القيادة و التدريب،عقيم لسبب بسيط
و هو أن فاقد الشىء لا يعطيه غير أن صدام يفتقد الأخلاق فسلامه لا .. السلام عليكم
سلامه أقبح من أن يذكر و أخلاقة أعتذر عن وصفها .. كما أن الجميع اتفق على أن
صدام مريض نفسى يعوض نقصاً عنده لأنه لم يصل إلى ما وصلنا إليه .. فتجده يعطى
أمراً لأفراد مجموعته دون سبب خارج أوقات التدريب بالزحف على صدورهم مسافات
طويلة من بين هؤلاء أطباء و مهندسين و و و .. فيبتسم صدام لهذا الوضع و يتمنى مع كل
أمر أن يجد من يعترض لأنه يستطيع محاكمة من يعترض بتهمة من ثلاثة كلمات و هى
" تكسير الأوامر العسكرية " و عقوبتها مد فترة الخدمة ستة أشهر أو السجن ثلاثون يوماً .
ومن الطبيعى أن لا يعترض أحد فى هذا الموقف .. هــنــا .. عندما تكون الأغلبية من القيادات
مماثلة لشخصية صدام الصغير و القائد الذى نصبه هذا المنصب يكون المستقبل فى خطريحتاج
إلى تخطيط بطريقة أخرى .. الآن نتكلم عن مستقبل أمة و ليس مجموعة أو دولة فلقد أصبحنا
و بكل أسف عرب متحدين في شىء واحد " أننا ننحدر بأسلوب واحد مع تفاوت قدرات
الإنحطاط والهبوط فى التفكير و التخطيط و النظر لمستقبل أوطاننا و أمتنا ، أعتقد أننا متفقين
على أن هذا المناخ هو السائد فى الوطن العربى الآن .
ذكرت هنا خـــطــرلأن أخلاقنا تذهب و كما قال شوقى :
"إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإنهم ذهبت أخلاقهم ذهبوا".
و كذلك كثر الظلم و ضاع العدل و عن موقفنا قال الإمام ابن تيمية :
" إن الله ليقيم الدولة العادلة و إن كانت كافرة , و لا يقيم الظالمة و إن كانت مسلمة و الدنيا
تدوم مع العدل و الكفر , و لا تدوم مع الظلم والإسلام " .
و قال الإمام القرطبي : " إن الجور و الظلم يخرب البلاد بقتل أهلها و انجلائهم منها , و يرفع من الأرض البركة " . فالحديث هنا عن زوال أمة فهل هناك خطرأكبر من ذلك .. ؟
على كل حال لا أطيل عليكم من مواقف الظلم .. و أتمنى أن لا يكون شعورى بقسوة التدريبات
علينا كان له أثر فيما ذكرته لكن أعتذرعن ذلك باعترافى بأننا نحن البشر دائماً ما نتفق على أن
الحزم و قليل من القسوة عنصر مطلوب للنجاح و التقدم .
فقط قبل أن نختتم لقائنا الشيق تذكرت بعض المشاهد التى كنت أراها أثناء التدريب :
كان كل ليلة يأتينا أمر جمع مفاجىء فى وقت النوم ما بين التاسعة مساءا و الرابعة و النصف
فجراً و مدة تنفيذ هذا الأمر خمس دقائق بالثانية من يتخلف عنه لابد أن يلحق به عقاب
فدائما ما كنت أتذكر فى هذا الجمع الحياة المدنية و أننا كنا ندعى الكسل و العجز عن قيام
الليل و صلاة الفجر .. كذلك كان يفرض علينا عدم تناول الماء أو الطعام لساعات طوال
المحاضرات تحت أشعة الشمس فكنت أتذكر كل من كان يدعى أن سيموت لو صام يوماً
و من كنا نراهم يفطرون فى نهار رمضان .. سبحان الله .. مع الحزم و القسوة استطعنا
و مع الرحمة و الحرية اعتذرنا .. أما من المشاهد التى يستحيل أن أنساها عندما كنا نخضع
للضغط النفسى ضمن برنامج التدريب " بالشتم و السب و أشياء من هذا القبيل "
فكان الجميع يصمت و أن أضحك و السبب أننى أتخيل لو كان هذا الشاتم خارج أسوار المركزنعم .. إننا فى الحياة المدنية لا نعرف العفو عند المقدرة و لا التسامح و التنازل عن الحق بكلمة نؤجر عليها مثل سامحك الله و نعتقد أن هذا ضعف .......{ لكن الحقيقة }....
الضعف هو أن لا تدرك الصواب .
تعلمون جميعا ماذا نفعل عندما يسبنا أحداً أو يشتمنا .. يا للعجب تحكم أنفسنا عقوبات و اوامر
من البشر و نخضع لها و نطبقها أما أن نخضع لله و نطبق شريعته فلا .. إلا من رحم ربى .
الحقيقة إن ما إستفدناه أكثر بكثير مما ذكرته لكن أخشى أن أطيل عليكم أكثر من ذلك
أرجو منكم العفو عن الإطالة و أن تتذكرونا بدعوة كلما استطعتم و الله إنى أدعو لكم بالتوفيق
و بالإسم لكثيراً ممن شرفوا مدونتى ........ نسأل الله أن لا يكون قولنا حجة علينا يوم القيامة
نلقاكم على خير بإذن الله إن كان فى العمر بقية .


كتبها محمد البيلى في 03:02 مساءً ::
52 تعليق
في22,أيار,2007 - 06:16 مساءً, أخت محمد البيلي كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الحبيب يسعدني ان اكون اول من يعلق على موضوعك.في الحقيقة كلما قرأت أحد ادراجاتك أهم بالتعليق على كلماتك الرائعة واسلوبك اللذيذ لكن تأخدني المفاجأة وتجول بي افكاري بعيدا .أما المفاجأة فهي لأنني لم اعرفك إلا عن طريق النت، لم أعرف فيك هذا الجانب من الابداع لكن يبدو انك متعدد المواهب.. شعرت أن شخصية محمد هذا الذي يتكلم ويروي لنا تجاربه وحتى احلامه وآماله مختلفة تماما عن شخصية محمد أخي الصغيـــــــــــر..فهذا شاب يافع ناضج كلماته كلمات من اعترك الحياة وخاض أحداثها ، لا تثنيه المحن بل تزيده قوة وثباتا ، يحمل هم وطنه ومستقبله ويناقش قضاياه وهو في كل ذلك ينقل لنا مشاعره وافكاره وتصوراته عما حوله. لكـــــــــــــــــــن محمد الذي أعرفه هو ذلك الطفل البريء ..اكثر ما يميزه انه اذا ضحك استلقى حتى خفت عليه ان يموت ضحكا ، كانت ضحكته عذبة بريئة رائعة لكني افتقدتها مؤخرا وكم ازعجني ذلك ..صرت اتوق إليها والقلق ينهشني ماذا حل به ؟؟
الآن عرفت ..محمد شب عن الطوق ..محمد اصبح شابا يافعا..
غريب جدا أن الكبير يظل يعتبر إخوانه الذين يصغرونه سنا صغارا مدى الحياة ويحتاج لمعجزة ليقتنع بأن الصغير قد كبر وأن دوام الحال من المحال.
محمد إني لأفخر أني أختك وأتمنى لك التقدم الدائم وسعيدة جدا أن تجربة الخدمة العسكرية علمتك كل هذه الدروس الرائعة وأتمنى أن تنظر للجانب المشرق منها وتذكر ذكريات والدانا الحبيب لازلت احتفظ بيومياته في الجيش والتي لم تفارقه فيها خفة الظل ولا لحظة رغم كل الاهوال التي مر بها . . نصيحة لا تتخلى عن مرح في وقار..
أخي أسأل الله أن يجمعني وإياك قريبا على خير وأن أقر عينا برؤية امي و برؤيتك واخوتي جميعا.
لك مني كل الحب وكل الود وكل الاشتياق
أم عمرو
في23,أيار,2007 - 06:29 مساءً, محمد البيلى كتبها ...
أحبابى و أعزائى .. أعتذر لكل من عجزت عن زيارته فى هذه الأجازة القصيرة
و أتمنى أن ألقاكم جميعاً فى المرة القادمة بإذن الله .. أستودعكم الله
في23,أيار,2007 - 09:47 مساءً, سـامية عبد المطلب كتبها ...
الزميل الوفي الأصيل محمد..
الحمد لله أنك في هدوء نفس وسكينة.. ونســــمع صوتك معنا.. ولو حتى في الأجازات..
تصحبــك السلامة.. ومعك الله حتى نلتقي على صفحات مكتوب الأجازة القادمة بإذن الله.. تعليقك في مدونة الإستاذ سامي جميل ومتألق كالعادة..
الشهور تمر سريعا.. وتعود على خير بإذن الله.
تحياتي
سعدت جدا أنك أدركت فائدة تلك الفترة وعبرت عنها بأبلغ تعبير.. حتى الأخت الكبيرة شهدت بقدر النضج الهائل في تلك الفترة الوجيزة..
إلى الأفضل دائما..
ســــــــــؤال... هل يومياتك أعلاه ..مصرح بها.. أرجو التأكد عزيزي حفاظا على الأولويات .. وإلى الأمام دائما
في23,أيار,2007 - 11:41 مساءً, ابراهيم أبوالقاسم كتبها ...
العزيز محمد البيلي
حمدا لله على عودتك ولو كانت مؤقته لكنها طمأنتنا عليك و على أحوالك
أخي الحبيب كامل الشكر لك على كلماتك الرائعة التي خططتها بمدونتي رغم ضيق وقتك
أتمنى لك التوفيق في مشوارك وعودة ميمونة باذن الله
تحياتي وتقديري لشخصك الكريم
أخوك ابراهيم أبوالقاسم
في24,أيار,2007 - 03:49 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...
حمدلله على سلامتك ياأخي محمد
والله كلامك جميل جدا جدا جدا بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
على العموم أيضا ستجد تعليق على مدونتي لك
دمت وسلمت اخي الغالي والله سرني جدا تعليقك عندي
جعل الله كل أيامك سعادة وفرح
في24,أيار,2007 - 01:49 مساءً, Amel ferhat كتبها ...
صباح الخير اليك و الى اختك ...
اما بعد اهلا بك وسط اصدقائك فرحة من اجل عودتك و من اجل انك وجدت اصدقا ء جدد هناك
اسفة لاننى لم اكتب لك كثير فى غيابك انه العمل و المسؤوليات و فى بعض الاحيان لا استطيع دخول مكتوب و ...و .....و.......الخ
اتمنى ان تعود لنا و عن قريب بصفة نهائية و كل عام و انت و اهلك و مصر بخير
اختك امل
في24,أيار,2007 - 03:22 مساءً, يوسف الحساس كتبها ...
اهلا بك اخ محمد
ازيك يا مجند
اشتقتلك
أهلا بيك
انا امتحاناتي يوم السبت
ادعيلي
في24,أيار,2007 - 04:37 مساءً, immortallove بغدادية كتبها ...
محمد البيلي أخي الطيب والعزيز على القلب//
كيفك ياأخي وكيف أحوالك 000000 كم أنا سعيدة بتواجدك 000 رغم اني علمت ان أجازتك قليلة000
لكن الحمدلله المهم طمنتنا عنك0000000 شكرا لزيارتك ولانك لن تنسى أختك 000 ولان مكانك بيننا باقي كالشمعة منور دائما00 أتمنى لك التوفيق بكل خطاك 000 وها أنا أعود لاخوتي من جديد وأنتظر عودتك بعد أن تكمل الفترة العسكرية لتنثر لنا كلماتك ايها الشاب الطموح 000
بلسما وورودا 000
أجمل التحايا البغدادية المعطرة لك أين ماكنت0000
في24,أيار,2007 - 05:03 مساءً, شيرين العقاد كتبها ...
السلام عليكم اخى العزيز محمد البيلى
اول ما وجدت تعليقك فى مدونات بعض الاخوة علمت بقدومك فجئت للزيارة والتهنئة عودة حميدة يا اخى ونشكرك على هذه الدروس المستفادة
تقبل سلامى وتحياتى
في25,أيار,2007 - 12:45 صباحاً, رؤى كتبها ...
أخي محمد ..ان مارويته اليوم عن يومياتك في الجيش والتدريبات وعن رأيك في طاعة الخالق وطاعة المخلوق والفرق بينهما في الشدة والرخاء ومدى الفائدة التي جنيتها خلال فترة قصيرة ومفاهيم توصلت اليها ربما لايتوصل اليها شخص آخر طوال حياته كل هذا يجعلني أقول لك ماقاله الله تعالى ..-عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ..- لعل الله اراد لك الخير في دينك ودنياك من خلال أدائك للخدمة العسكرية .كما احيي أختك على كلماتها الهادفة والتي تنم عن شخصية ذكية ورصينة وطيبة .أخيرا اتمنى لك السلامةفي كل خطوة .أختك رؤى
في25,أيار,2007 - 03:40 صباحاً, بنت اسكندريه كتبها ...
السلام عليكم
حمد الله على سلامتك
بالنسبه لكلامك عن الاكراه فى الجيش او فى الاعمال عموما
فده شئ طبيعى جدا
واللى مش طبيعى ان انسان يقوم بعمله او واجبه من غير ضغط اواكراه من حد
تحياتى لك
في26,أيار,2007 - 12:38 صباحاً, fatima fatima كتبها ...
السلام عليكم اخي محمد
اهلا اخي و الله لقد فرحت حين وجدت تعليقك في مدونتي حمد لله على سلامتك و عقبال يوم نهنئك فيه بنهاية الخدمة وقتها انشاء الله سنقرأ يومياتك في الخدمة حيت تبدو من خلال ماكتبت الان انها مشوقة و الله يعينك انت و من معك اكيد انتم من يستفيد ....و الحمد لله انك بخير و اعتدر عن هدا التاخير لان النت كانت مقطوعة في المدينة مند 4 ايام اتمنى فقط ان تكون لازلت في الاجازة كي تتمكن من قراءة ردي....اتمنى لك التوفيق و الله ييسر لك امورك و يرجعك سالم غانم انشاء الله....تحياتي و تقديري
في26,أيار,2007 - 03:05 مساءً, حسـان العـاني كتبها ...
الاخ الحبيب محمد البيلي ... حمدا لله على سلامتك
تعلمت من العسكرية انها تصقل الرجال وتبلور نظرته للحياة مع كل مايعتريها من ظلم او جهل من قبل معلميها .. واراك قد استفدت منها كثيرا ... فهي المصفى الذي يمر به الرجل ليبدأ حياة الرجولة الحقيقة بعد ان ذاق وبال قسوتها ... وتعلم الانسان تحمل المسؤولية وصعاب الحياة .... وان شاء الله انت من هؤلاء الرجال الذي يرتشفون العبر من كل مرحلة من مراحل الحياة ... اجازة سعيدة ان شاء الله بين اهلك واحبائك .. وننتظر عودتك بشغف ... وفقك الله لكل خير وتقبل خالص تقديري واحترامي
في26,أيار,2007 - 10:43 مساءً, ماجد كتبها ...
كل هذا... لأنها مصر!!
وقفت طويلاً عند خبر فوز مصر بعضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وعجبت كل العجب لهذا الشرف الذي طالما تحلم به أي دولة عربية!! وهو شرف عضوية المجلس الدولي لحقوق الإنسان، والمتأمل لهذا الشرف يعرف- وبحق- أن مصر نالت هذا الشرف لهذه الأسباب:
- لأن في مصر يتم تزييف الانتخابات لفتح أبواب المجالس التشريعية على مصاريعها للمرتزقة والنفعيين واللصوص ليصفِّقوا للحاكم، ينسبون له الانتصارات الوهمية، ويتغنون بمشروعاته الفاشلة، ويصفِّقون لهزائمه، ويزعمون- في بجاحة- أن الفقر الذي تعيشه غالبية الشعب إنما هو الرفاهية والرخاء، وأن الكوارث التي ألحقها بالشعب والوطن إنما هي الفتوحات، وفي نفس الوقت يعيثون في الأرض فسادًا ونهبًا وسلبًا ليُضاعفوا من كوارث الوطن ويزيدوا الشعب فقرًا وضنكًا.
- لأن مصر يتم فيها نهب وسرقة البنوك، والهروب بأموال وثروات البلاد، واستنزاف مقدَّراتها، ونشر وانتشار الفساد في أرجائها.
- لأن مصر يحدث فيها التأخر عن ركب البشرية، وتسوُّل لقمة العيش، والتهافت على المعونات الأمريكية رغم جسامة تكاليفها، والاستسلام للحصار العلمي والتكنولوجي الأمريكي، حتى جُرِّدنا من أبسط أسلحة الدفاع عن أرضنا وأوطاننا وشعوبنا وتأخَّر وتدنَّى دورنُا العربي والقومي والدولي والعلمي، وصرنا في الذيل، يوالي الصهاينة للأمة العربية الصفعات والصفعات، ونصرُّ على رفع لافتة السلام خيارًا إستراتيجيًّا لا رجعةَ عنه، ونبذ السلاح أسلوبًا يؤكد على السلام المعوجّ في أيامنا، ولا عودة إليه.
- لأن مصر يتم فيها تهميش شعب بأسره وحكمه وقهره بالأجهزة الأمنية، التي تستخدم آلات التعذيب الأمريكية، من صعق وقتل للمواطنين الشرفاء الأبرياء، وليس ما فعلوا بأكثر من 16 فردًا من الإخوان المسلمين ببعيد؛ حيث عذبوا وتسبَّبوا في قتل مهندس من خيرة شباب الوطن.. أكرم الزهيري.. على أيدي إهمال السجَّان وتعنُّت زبانية أمن الدولة، وقصة قتل المواطن مسعد قطب من محافظة الجيزة في مصر على يد زبانية أمن الدولة، لم يجف مداها، ولم يخفت بعد بكاء أهله ومحبيه حزنًا عليه.
- لأن مصر نعيش فيها في حماية قانون الطوارئ 23 سنة، وتحت سطوة وإرهاب أمن الدولة خمسين سنةً وأكثر، يهمَّش فيها شعبٌ بأسره، ولا يسمع فيها إلا أصواتُ المنافقين والمنتفعين والسارقين والمطبِّلين، وعلى رأسهم صاحب العبَّارة المفضوحة وقطار الصعيد.. وغيره.
- لأن مصر بها 20 ألف معتقل بسجون مصر، أغلبهم منذ سنوات عديدة بدون محاكمة، وكثير منهم حصل على قرارات بالإفراج، لكن لا تنفّذ الحكومة!! وعشرات ماتوا في هذه السجون بسبب الإهمال والتعذيب!!
- لأن مصر تتم بها محاكمة المدنيين الشرفاء أمام المحاكم العسكرية، وتتم محاكمة الخونة والجواسيس أمام القضاء الطبيعي.
- لأن مصر بها تزوير انتخابات النقابات العمالية كلها؛ مما أتى بمجالس تابعة للحكومة أهملت مصالح العمال.
- لأن مصر بها قانون لجنة الأحزاب الذي يمنع قيام الأحزاب القوية ويصرح بما توافق عليه الحكومة فقط.
- لأن مصر بها تزوير جميع انتخابات الاتحادات الطلابية وتهميش دور الشباب بها.
- لأن مصر بها قانون تعيين العمد والعمداء؛ مما جعل ولاءهم للحكومة لا للشعب.
- لأن في مصر إقصاءً ونفيًا متعمَّدًا لكافة القوى الحية الفاعلة (المستقلين، والقضاة، والإخوان المسلمين).
- لأن في مصر انتخابات بلا قضاة (تزوير بلا شهود).
- لأن في مصر كنا نشكو من إهدار النصوص الدستورية والاعتداءات على الدستور، فتأتي التعديلات- بدلاً من تصحيح الاعتداءات- ظهيرًا دستوريًّا للاعتداءات والتجاوزات، فلا تعود تؤثّم، ولا تحكم الدستورية العليا ببطلانها.
- لأن في مصر كان نص المادة (88) ينص على الاقتراع تحت إشراف القضاة، ومع هذا فكانت اتهامات وانتهاكات تمت بتزوير الانتخابات وتزييف النتائج، سواءٌ بشهادة القضاة المشاركين أو من تقارير النقض، فإذا بالتعديل القادم للمادة (88) يكون التزوير بلا شهود، وانتخابات بلا قضاة، بل تأتي التعديلات لِتُخْرِجَ القضاة من الملعب تمامًا، فليس هناك إشراف مباشر على الاقتراع (المادة 88)، بل يبقى سيد قراره (المادة 93) يهدر تقارير النقض، فلا قيمة لها، فضلاً عن استمرار اللجوء للمحاكم العسكرية للمدنيين (المادة 183) وإجراءات أمنية دون رقابة قضائية مسبقة (المادة 179).
- لأن في مصر كنا نشكو من القوانين الاستثنائية، وحالة الطوارئ، وتغوُّل الأمن على الحريات الخاصة (بالمخالفة للدستور) فيأتي تعديل المادة (179) بما يهدر حقوق المواطنين في الحياة الخاصة الآمنة، وحرمة البيوت، وحرمة الاتصالات من دون رقيب.
- لأن في مصر كنا نشكو من سيطرة رأس المال وأصحابه على المصالح العليا للوطن، وبيع القطاع العام، وقطار الخصخصة بإهدار الملكية العامة، وكذا عدم توفير الخدمات التعليمية، والصحية المجانية.
- لأن في مصر يتم دسترة التزوير.
- لأن في مصر يتم دسترة الإقصاء، والتخلص من: (المستقلين، القضاة، الإخوان المسلمين).
- لأن في مصر يتم دسترة الاعتداء على الحريات، والحرمات (دسترة الطوارئ).
- لأن في مصر يتم تفريغ المادة الثانية من مضمونها، وإزاحة الدين عن الحياة العامة.
- لأن في مصر 35 مستشارًا للوزراء بمرتبات 6 ملايين جنيه سنويًّا (المرتب الشهري للمستشار بلغ 15 ألف جنيه) رغم وجود 9 ملايين شاب عاطل بلا عمل.
- لأن في مصر ما يزيد على 2 من مليارات الجنيهات لتأسيس وتجديد مكاتب القيادات المحلية بالمحافظات وإعلانات التعازي والتهاني، كما صرح بذلك المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات (المصري اليوم 1/2/2005).
- لأن في مصر يحدث الانهيار المستمر للعمارات وسقوط عشرات القتلى تحت الأنقاض (عمارة مدينة نصر- عمارة الإسكندرية.. إلخ).
- لأن في مصر 5.5 ملايين مواطن مصري يعيشون في عشش الصفيح والخيام (التقرير الذي أعده المجلس القومي للخدمات والتنمية الاجتماعية).
- لأن في مصر تدهورًا شديدًا في حالة الطرق والمواصلات، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حصيلة حوادث الطرق؛ بحيث وصلت إلى 36 ألف قتيل ومصاب في العام الواحد.
- لأن في مصر 6.8 ملايين من سكان مصر لا تصل إليهم مياه الشرب (تقرير التنمية البشرية الصادر عن البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة).
- لأن مصر فشلت في السياسات الدوائية التي تنتهجها؛ بحيث أصبحت الشركات متعددة الجنسية تستحوذ على 55% من إجمالي مبيعات الأدوية في السوق المصري، في حين اقتصر نصيب قطاع الدواء الحكومي على 20% فقط.
- لأن في مصر 150 ألف حالة جديدة سنويًّا مصابة بالسرطان.
- لأن في مصر ارتفعت حالات الإصابة بأمراض الكبد إلى 7 ملايين مواطن.
- لأن في مصر جملة ما أُنفق على البحث العلمي بلغ عام 2004 حوالي 4 ملايين جنيه، في حين كانت نسبة ما صُرف على الأمن الداخلي من شرطة ومباحث وغيرهما 4 مليارات.
- لأن في مصر لا يخفى على أحد الصفر الذي حصلت عليه في المسابقة الدولية لاختيار أحسن 500 جامعة؛ حيث لم تحصل أي جامعة مصرية على أي ترتيب من الـ500، في الوقت الذي حصلت فيه 3 جامعات "إسرائيلية" على ثلاثة مراكز في ترتيب الـ500 جامعة.
- لأن في مصر ارتفعت نسبة العنوسة إلى مستويات غير مسبوقة، وتداولت جريدة (الأهرام) رقمًا يدور حول وجود نحو 9 ملايين عانس في المجتمع المصري.
- لأن في مصر تأخَّر سنّ الزواج إلى ما دون الأربعين لدى كثير من الحالات في مصر؛ نتيجةً لارتفاع تكاليف الزواج وانخفاض مستوى الأجور وارتفاع الأسعار.
- لأن في مصر ارتفعت حالات الطلاق في الأُسَر المصرية بشكلٍ وصَلَ به البعض إلى نحو 50% من حالات الزواج، كما سجِّل في عام 2000م، طبقًا لإحصائيات المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية!!
- لأن في مصر أعلن "المجلس القومي للأمومة والطفولة" عن وجود ما بين 100 ألف إلى 200 ألف من أطفال الشوارع في مصر، وفي هذا الإطار يوجد في مصر ما بين مليون ونصف إلى مليوني طفل يعملون في سن غير قانونية يضافون إلى أطفال الشوارع.
- لأن مصر بها 2355 مصريًّا انتحروا عام 2006 في القاهرة وحدها، كما جاء في الإحصائية الصادرة في فبراير 2007م عن المركز القومي للسموم التابع لجامعة القاهرة، تتراوح أعمارهم ما بين 22، 23 عامًا.
- لأن في مصر تم الاعتداء على القضاة جهارًا نهارًا.
- لأن في مصر شبابنا بيشتغل فين.. كافتيريات.. مسح أحذية أمام المساجد.. شهادات عليا..؟!
- لأنه يحدث في مصر أن يتم استجواب الحكومة في عبَّارة الموت (السلام 98)، وقطار الصعيد، والبطالة، وبعدها يتم الانتقال إلى جدول الأعمال بالأغلبية المنافقة.
فهل هذا يقبل في دولة تعاني كل هذه المشاكل والأزمات أن تنال هذه العضوية؟!.. مش دي مصيبة؟!
في27,أيار,2007 - 04:30 صباحاً, أخت محمد البيلى كتبها ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخى الغالى / محمد
اشتقت اليك كثيرا ، صبرك الله يا أخى على ما تلاقيه ،هكذا الخدمة العسكرية كم يذكرون لانك تعلم أنى معفاة من الخدمة العسكرية هههههههه ، وسأسامحك على ما أهدرت من دموع لى كلما تذكرتك أو كلما تخيلت ما يمكن أن تلاقيه يزيد افتقادى لك وسامحك الله على ما تفعله بى و بأمك كلما فتحت المدونة فى غيابك أرجو تغيير هذه الأنشودة التى طالما ابكتنا وأخيراً وليس آخراً أتمنى أن تعود لنا بخير و بصحة جيدة فأنت تعلم نشوتنا بوجودك معنا فى انتظار المزيد من الادراجات عند عودتك بسلامة الله .
دمت لنا بخير أختك أم أحمد
في28,أيار,2007 - 03:05 صباحاً, Ola El-Fouly كتبها ...
أخى محمد البيلى
حمد لله على سلامتك ولن اقول لك شئ عن فوائد الخدمه العسكريه ولكن يكفى ان تفكر ان هذه الفتره تمكنك من حمايه أهلك اذا قامت حرب وهذا احتمال لا اعتقد انه بعيد فهل كثير عليهم او علينا ان تحتمل هذا الظلم لا اعتقد فاذا فكرت فى ذلك ستجد للتدريبات هدف ومعنى لك كل تحيه وتعود لنا سالما غانما ان شاء الله
علا الفولى
في28,أيار,2007 - 09:34 صباحاً, atef alfarrayeh كتبها ...
الإخوة والأخوات
تحياتي
زيارتكم تزيدني ألقا.. بل تمنحني الألق
مظاهرة من أجل الورد.............
يوم الجمعة 9/3 / 2007 بثت المحطات الفضائية تقريرا إخباريا بعنوان
(إذا شعرت بضعف في الذاكرة فعليك بشم الورد) على اعتبار أن شم الورد ينشط الذاكرة ويعيد الأجزاء المعطوبة منها.
......................................................
فتح المسؤول صندوق سيارته فتناهب الناس ما فيها من ورد .. (كان معظمه متعفنا ومخزّنا منذ مدة قبل إعداد التقرير) لكن الناس لم يتوانوا عن دفع ثمن محترم لإيمانهم بنظرية العرض والطلب..
النص الكامل في مدونتي على الرابط التالي
http://atefamal.maktoobblog.com/
في01,حزيران,2007 - 11:34 صباحاً, ماجد كتبها ...
عودة لمسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وتذكيرا بقطعة من جسدنا تم تمزيقها وما زالوا يعملون مبضعهم فيها للقضاء عليها
أدعوكم أحبتي لقراءة الإدراج الجديد بعنوان
اقتلاع المقاومة.. التمكين للمشروع الصهيوني
ولا أطلب من حضراتكم التعليق فانا أشعر به أحيانا عبئا ثقيلا
ولكن يكفيني المشاركة المعنوية فيما يجيش بخواطرنا
ونتفاعل وجدانيا لما يجري في وطننا الكبير
تحياتي للجميع
في03,حزيران,2007 - 01:45 صباحاً, حسن توفيق كتبها ...
الفاضل العزيز
محمد
لقد سبق وقلت لك هذا الكلام فهى فترة ممتازة نتغير فيها للاحسن لو نظرنا الى نصف الكوب المملوء ...فكل ماقلته حس به من مر بهذه التجربة ونظر الى نصف الكوب المملوء
مثلا لو احد سبك فى الشارع واحد هيروح المستشفى والتانى يروح السجن
اما هنا فلا ..هكذا نتعلم ان نلتزم بما امرنا المولى عز وجل به
والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس
الى لقاء لك اطيب سلاماتى وتحياتى
في03,حزيران,2007 - 01:06 مساءً, tojan assaf كتبها ...
الحمد لله على سلامتك اخي محمد البيلى واسعد الله اوقاتك بكل خير
سعدت جدا بخبر عودتك
الحياه تجارب وارجوا ان تكون استفدت من هذه التجربة
متشوقون جدا لمواضيعك الجديدة
ودمت بالف خير
توجان
في04,حزيران,2007 - 03:19 مساءً, Amel ferhat كتبها ...
Hello. my dear Mohamed
في07,حزيران,2007 - 01:52 صباحاً, sweet butterfly كتبها ...
أخي الغالي : محمد
سعيده جداّ لتشريفك مدونتي التي أشتاقت بصدق لحضورك العطر بين حروفها .
أعتذر لتاخري في الرد والحضور بسبب السفر ... لاتستطيع تخيل الفرحه التي
غمرتني عندما وجدت كلماتك بأنتظاري عند عودتي ..... شكرا لنبلك .
دعواتي لك دائما بالفرح والسعاده وراحة البال والعوده لنا في القريب العاجل .
أختك : sweet btterfly
في09,حزيران,2007 - 06:15 صباحاً, فريق النقد الادبي للشاطح كتبها ...
الاخ الكريم
لثقتنا في رأيكم و مصداقيتكم في تناول الموضوعات الجادة بالقراة.
نرجو متابعة نقدنا رقم 5 لمدونة الاخت الزميلة شيرين العقاد . بناء علي دعوتها
كما و نأمل وضع بصمتكم فيما ترونها من خلال تعليقكم الذي نعتز به
علي وعد برد الزيارة و التعليق علي مقالكم الرائع اعلاه
مودتي
في11,حزيران,2007 - 06:46 مساءً, مسك الختام كتبها ...
كلمة شكر..وفقر الكلمة للفقر..
تحياتي وسلاماتي الك ومن زمان ما ادرجت مواضيع..ان شاء الله تكون مبسوط دايماً ..وافتقدناكم..
مسك الختام
في12,حزيران,2007 - 04:40 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
سلام الله عليك أخي محمد
هذه المرة فعلتها يا محمد ذكريات جميلة تذكرنا بأيام الخدمة العسكرية عندنا بأربع
وعشرين شهراً أربعة منها تدريب إجباري مغلق وعلى كل عودة حميدة وسفر مبارك
وإن شاء الله في المرة القادمة لا تنسانا حفظكم الله من كل سوء
أترك لكم وصية من النبي صلى الله عليه و سلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث.ولا
تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا. وكونوا عباد الله إخوانا كما
أمركم . المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ههنا، التقوى ههنا
ويشير إلى صدره ."
و أترك لكم نصيحة من الإمام الشافعي
إذا نطق السفيه فلا تجبه ...... فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنـه ....... وإن خليته كمداً يمـوت
و أخيرا و ليس آخرا .. أترك لكم أطيب الكلام ، أصله ثابت و فرعه في السماء:
و السماء و الطارق ، و ما أدراك ما الطارق ، النجم الثاقب ، إن كل نفس لمّا عليها حافظ ،
فلينظر الانسان مم خلق ، خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب.
و لا تنسوني من صالح دعائكم
أبيات أعجبتني للأحنف بن قيس
يمشي الفقير وكل شيئ ضده ....... والناس دونه تغلق أبوابها
وتراه مبغوضا وليس بمذنب ...... ويرى العداوة لا يرى أسبابها
حتى الكلاب إذا ما رأت ذا ثروة ....... خضعت إليه وحركت أذنابها
وإذا رأت في يوم فقيرا عابرا ........... نبحت عليه وكشرت أنيابها
في15,حزيران,2007 - 02:04 صباحاً, Ola El-Fouly كتبها ...
اخى جندى مجند محمد البيلى
السلام عليكم ورحمه الله ان شاء الله تكون بخير وتنزل اجازه قريبه و تعود لأسرتك ومدونتك مره اخرى لك تحياتى
علا الفولى
في17,حزيران,2007 - 04:20 مساءً, دولة الهانم كتبها ...
تجربة تستحق الوقفة .... تمنياتى لك بكل الخير
في24,حزيران,2007 - 07:22 صباحاً, عـطـاف الـسَّمـاوي كتبها ...
الأخ العزيز الكريم / محمد البيلي
سلام الله عليك
مرحبا بك كثيرا هنا
ولاأدري هل أهنيء مكتوب بك ام أهنيء أعضاءه؟؟؟
كلهم حقيقة في حاجة إلى قلمك الطاهر النبيل
همسة صغيرة في أذنك :
أما قلت لك يا محمد ستخرج بفوائد وتجارب جديدة وقيمة جدا جراء خوضك لهذه التجربة ؟؟
أتذكر هذا ؟؟
ها أنت الآن تصرح بذلك....
ولااملك يااخي العزيز سوى الدعاء لك بكل ماتحب وترضى وأن يحقق لك كل أهدافك وغاياتك وأحلامك وكل امانيك فأنت والله يامحمد تستحق كل خير في هذه الحياة الدنيا لماتتمتع به من خلق ودين وحب لمبادئ هذا الدين وغيرة عليه ودفاعا عنه ..
ثبتك الله على الحق دوما...
تقبل كل تحيتي وكل تقديري
وسلامي الخالص لوالدتك الحبيبة وأخواتك
في25,حزيران,2007 - 08:06 صباحاً, عائشة شكري كتبها ...
لمحتك زائرا في مدونة الأخ حاج سليمان..
هل هي عودة.. أم مرور خاطف...
على العموم تحية تقدير .. لأسلوبك في استخلاص الحكمة..
ولو من بين متاعب التدريب..
وفقك الله في مسيرتك.. وجعلك من جند الغد الواعد..
في25,حزيران,2007 - 11:28 صباحاً, محمد حماد كتبها ...
مستوطنة إسرائيلية على مكتوب.!!
أرجوكم احذفوا هذه المدونة، ، لا يجب أن نترك هذه المستوطنة دقيقة واحدة في مكتوب، مدونة ترفع العلم الإسرائيلي في مكتوب، مستوطنة إسرائيلية ترفع علم إسرائيل، وتحمل اسم(إسرائيل وطن حر مستقل)، وترفع شعار:(سيناء ليست من حق مصر إنما من اجل إسرائيل).!!

الاسم: محمد البيلى











