الـمـخ الـعـربـى ..!
كتبهامحمد البيلى ، في 23 يناير 2009 الساعة: 22:33 م


الـــعــزاء لـلــقـطـط
السلام … أيها المسلمون : كلمة … نحلم أن نحققها … أن نراها حقيقة بيننا ، و لكن للأسف ممن ننتظرها…؟ من اليهود .. ! قتلة الأنبياء .. سفكة الدماء .. سلالة الخنازير و القرود .
قال عنهم هتلر : كنت أستطيع أن أفنى اليهود إلا أننى تركت لكم منهم شيئاً ليعرف العالم من اليهود و لماذا أبدتهم.
ها أنا أكتب حتى لا أشارك فى جريمة الصمت ، رغم أننى لن أستطيع البوح إلا فى حدود ويعلم سبب ذلك الحى الودود ?
معاهدة السلام لهذا العام هى أوهام و أحلام نأمل أن تنتهى فى أسرع وقت ممكن لا يكلفنا المزيد من مصاريف المؤتمرات و الإستعدادت و الأطعمة و المشروبات للسادة اليهود الضيوف .. هذا أمل مع حيرة الأغلبية من أمة المليار .. كيف ننتظرمن اليهود الوفاء بالعهود و الوعود …؟ و نحن نعلم جيداً تاريخهم المشئوم فكيف ننتظر منهم إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف على حد وعودهم الكاذبة ، على كل حال اللهم يسر لنا الخير و أعنا على المعروف . و هنا لا ينبغى علينا ذكر الدولة الموعود بإقامتها و ننسى صاحب الوعد والفضل الرئيس الأمريكى جورج شـوز الذى ضحى بكل مايملك من صحة و وقت و مال وكرامة للقضية العربية و الحاصل فيها على جائزة ( الجزمة الزيدية ) و الذى اختتم دورته الرئاسية بنعيه لقطة ابنته و حزنه و أسفه الشديد على فنائها و الذى ترك أثراً كبيرا على حالة عائلته النفسية وعلى الفتاة المسكينة … و نحن نقدر إنشغاله بنعى الشهداء فى فلسطين ونقدم له خالص العزاء و المواساه فى القطة الفانية .
أرض الـــنـــفــــاق
كم أننا بحاجة إلى عالم يخترع عقاقير للأخلاق و الكرامة و مضادات للكذب و النفاق كما هى قصة فيلم أرض النفاق ، أريد أن أكتب ما وصل إليه حالنا اليوم و لكن مهما كانت الحقيقة
و مهما كنا مقتنعين بها إلا أننى لن أنقلها لكم لأن الكثيرين لن يرحبوا بهذه الدرجة من الصدق فى التعبير .. ، إلا أننى سأنقل لكم حادثة من أسوأ ما رأيت هذا الأسبوع فى الشارع المصري فى السادسة مساء أمس وقفت بمحطة عبد المنعم رياض أنتظر باص للعودة للبيت ، رأيت مشهدا بينما كانت تدور أحداثه تخيلت للحظات أن طرفى الحادثة هما يهودى و فلسطينى .. سائق تاكسى مسن يركب معه أحد الزبائن المستعجلة فأراد السائق المسن أن يمر بجانب السيارة التى أمامه والحال لم يعجب صاحب هذه السيارة .. فوقف بعرض السيارة وسط الطريق و نزل و هو رجل ذو قوة وجبروت ففتح باب التاكسى و أنزل السائق المسن و لكمه لكمة فى وجهه لم يكن يتوقعها الجميع فسقط الرجل من قوة اللكمة مستلقياً على ظهره .. لحظات و أسرعنا فى أخذ يد الرجل المسن فإذا بالدم ينزف من فمه وأنفه و الدمع يجرى من عينيه حزنا على حاله .. قبل أن يتدخل الجمع الموجود جاء رجل من الشرطة و هو برتبة عميد و من حولة مجموعة أمناء فبينما يسأل صاحب السيارة الفارهة متين البنيان عن سبب فعلته و قعت عيناه على بادج ملصق على زجاج السيارة فاعتذر للمجرم و أمهل المسن المتضرر فرصة للهرب من الموقع …. هذا و لا حول و لا قوة إلا بالله
هذا هو حال المسلمين اليوم … فلم نر هويتهم إلا أنهم عرب … فكيف ننتظر النصر على الأعداء و نحن شعوب يلتهم فيها القوي الضعيف .. و نحن أمة تحركها المطربات يميناً ويساراً .. و يجمعهم فيلماً ينفقون على مشاهدته الكثير و تشغلهم كرة هى قطعة من الجلد منفوخة بالهواء و لم يشغلهم قتل و أسر ألاف من الأطفال و الشيوخ والنساء و الرجال .
أمتى .. ليس الحديث هنا عن المطالبة بمزيد من اليأس و البؤس بل الحديث عن حال يتطلب يقظة من غفلة سنهلك إن تمادينا فيها أكثر من ذلك .. كم هو الكلام يسير و هذا ما يردده معظمنا و هو يقرأ مثل هذه الكلمات .. لكن الحقيقة أن الفعل أيسر، فقط لا تنتظر غيرك أن يغير .. فليعتبر كل منا نفسه المسئول… من المسئول عن إغتصاب فتاة كانت تسير فى الشارع ..؟ المسئول هو من رباها على إرتداء ملابس خرجت عن حدود الإحترام والاحتشام .
من المسئول عن شباب يتعاطون المخدرات ..؟ المسئول هو من رباه بعيداً عن الطهارة و العبادة و ديننا القويم .
أنا و أنت مسئولون كذلك عن مساعدة إخواننا فى فلسطين و العراق و غيرها .. بإختصار أقل ما يمكنك فعله أن تقاطع منتجاتهم لتهدم اقتصادهم الذى يعينهم على تدبير الآليات و الأسلحة التى تدمرنا و تقتل إخواننا ، تخيل كم علبة من الكوكاكولا و البيبسى والبيتزا هت
يتناولها الشعب المصرى وحده كل يوم و على قدر تخيلك تخيل كم هى الخسارة إذا قاطعنا هذه المنتجات .. حتى أن مسحوق الملابس ( إريال ) الذى يستخدمه كل بيت من أغنى الأغنياء إلى أفقر الفقراء .. هو منتج إسرائيلى .. تطالبني بالبديل المجدى ؟.. ربما ليس موجود و لكن هناك بديل .. و عليك أن تتحمل من أجل تحقيق هدفك ، لعل بذلك يكون لك عظيم الأجر
و الخير…، أمى العزيزة أختى الكريمة أبى الحبيب أخى الغالى ..وهو أن لا تستهن بوجودك و لا تعتقد أنك لا تستطيع .
حكايات… بلطية العايمة … الزمهلاوية
الإعلام العربى و الفضائيات المبجلة .. أصحاب الرسالات .. أصحاب المبادىء الرفيعة و القيم الحميدة
أبـــــى … ليس أبي لهب ,,, بل أريد أن أقول أبى إعلامنا العربى أن يقف صامتاً مكتوف الأيدى أمام الآلية الصهيونية فى حملتهم الإجرامية على الشعب الأعزل شعب فلسطين الحبيب .. فقام بكل قنواته الفضائية منها و المحلية ببث حملة مضادة للترويح عن الأمــة
و قسم الحملة المسمومة .. ( أقصد المبثوثة ) إلى بث رومانسى علشان أخواتنا البنات التى تقطعت قلوبهن من مشاهدة الأطفال المذبوحة على القنوات الإخبارية و فى أيدى الناس بالجرائد المكتوبة .. هذا و أضافت بث من نوع أكشن لشبابنا الثائر الذى يريد و يطالب
بالخروج إلى مساعدة إخوانه فى غزة و لكن يمنعهم القدر و أجرة المواصلات لأن جيوبهم
خالية .. و لم ينسى إعلامنا الفاضل صاحب الرسالة و الريادة … ببث القنوات الدرامية لأمهاتنا اللاتى تحملن الكثير و الكثير من ألم و قسوة العدو الذى أخذ منهن شبابهن فكان أباءنا وقت خطوبتهن فى مواجهة العدو على الجبهات لسنوات من قبل و بعد و حين الحرب
إنه تاريخ مشرف ضحى الكثير من الشهداء بأنفسهم و الأحياء بأرواحهم و لكن لم تكتب لهم الشهادة .. و الآن آن الأوان ليحيا كل أب عربى حياة سعيدة هنيئة بعد الحرب ليجلس أمام التلفاز يتناول قهوته و هو يشاهد أحداث الزمهلاوية و كأس الأمم الإفريقية و المنتخب
و مونديال ….. و شكراً أيها الإعلام .
نسيت أن أسجل موقف بلطية العايمة الذى أنفق ربع الشعب المصرى من أمواله على شراء تذاكر السينمات ليشاهد قصتها التى تمزج ببراعة بين إبتسامة الفرح و الجرح ،
و يشاطرها حالها الأستاذ رمضان مبروك أبو العلمين حموده .. وكذلك يشاطرهم الحال الشعب و أبناء الأمة ….! كنت أتمنى أيها السادة أن أرى قنواتنا رفعت شعاراً لغزة أو أوقفت بثها
و لو لدقائق معدودة للتعبير عن رفضها للواقع المهين .
هـــــــــو في إيـــــــــــــــــــه … ؟
بلد البترول بلد الغاز فيها أزمة غاز والله يا ناس .. للأسف لم يكن شارعنا من الشوارع التى وصل إليها الغاز ضمن تركيبات وتخطيط شركة الغاز .. قرر واحد مسئول أن الغاز أصبح على بطاقة التموين و الحقيقة لا أدرى العدد المسموح به من الإسطوانات لكل أسرة …، هذا بعدما أصبحت هناك أزمــة فى إسطوانات الغاز و وصل سعر الإسطوانة من خمسة جنيهات إلى عشرة و خمسة عشر جنيها .. طبعاً لا ألمح هنا أن سبب أزمة الغاز خــــط الغاز المصري لأسرائيل … فالموضوع بعيد كل البعد عن هذا التفكير … لكن … يبدو أننى أصابنى الزهايمر نسيت ما كنت أريد قوله بعد لكن …!
لم نطالب بمهاجمة العدو و إرسال قوات مصرية و عربية إلى فلسطين لوقف العدو عند حدوده .. فطلب أبو مازن بإرسال قوات دولية قيد الدراسة الأمريكية و قريبا سينفذ ، لكننا إننا ياسادة حتى الآن نملك زمام الأمور رغم كل الظاهر .. لدينا غاز و بترول .. بهما نوقف العدو عند حدوده و بدونهما ينهار العدو و يطلب العفو و السماح .. طبعا ربما أن معظم من يقرأ كلماتى يعتقد أننى ساذج لا أفهم شيئاً .. لكن ألم نقطع البترول عن الغرب فى حرب أكتوبر و وقفنا وقفة أعقبها النصر و لله الحمد ، هل الغرب منتج للبترول و الغاز ..؟ بدونهما كيف تكون أمريكا التى تتجمد من البرد فى معظم أيام السنة ..؟ الأمر يسير و لكن التفكير مرفوض مرفوض
الـــــعــــار
فيلم عربى معروف للأسف لا أتذكر شيئاً من قصته إنما ما يحدث اليوم على شاشة السينما العربية ( أقصد ساحة الأمة العربية ) هو سيناريو يمكن أن نطلق عليه إسم العار هو فيلم من إنتاج البطل محمود عباس ( مش المليجى ) و الفـتـانـة ( أقصد الفنانة )
كونداليزا رايس بلاك و بلاك هو لقب العائلة التى إكتسحها إعصار سماه الأمريكان بلاك هورس و الذى أطاح قبيلة الفاتنة كونداليزا رايس بلاك و قذف بها إلى حديقة البيت الأبيض حيث إعتنت بها أسرة البيت الأبيض و اعتبرتها إبنه لها و من ثمَّ كبرت و ترعرت حتى آن أوانها فنصبتها اسرة البيت الابيض أمينة سر البيت بالإضافة إلى إستخدامها كسلاح لتهديد الأطفال العرب عبر الأحلام و الكبار عبر الأيام
المهم … , عار على عباس و الفتحاوية و عناصر من الحماسوية .. أن يقبلوا بتمثيل مثل هذا الفيلم فى وقت يعلم الله أن الحجر يتأوه فى بلادهم … كيف يا صاحب القضية أن تتغيب عن حضور مؤتمر القمة القطرية التى تناقش قضيتك و تسعى لمساعدتك أنت و رعيتك …؟
و الذى نفسى بيده أننى أتخيل لو أعطتك ( كونداليزتك ) ميزد كول و ليس إتصال لسابقت الدقائق فى الحضور إليها .. عيب عيب




عيب عيب يا عباس .. شعبك لسه فيه أنفاس
ليه بتبيع طب و لمين .. و بكام بعت يا عباس
بالدولار و لا اليورو .. و لا الين و لا ريال
راح راح .. راح عرفات .. و عرفنا الجاى إنه عميل
ماهو عرفات مش مات تعبان .. دا عرفات مات قتيل
و انت ياشعب تاريخه جهاد .. رابط رابط ليوم الدين
دا انتم الجنة بتناديكم ،، مين مين .. قال أنا .. مين ؟
يا فلسطينى و يا قدسى ،، شعبك جنبك مش راح يمشى
ياجدى ياستى يا أخويا يا أختى
و إنت يا ولدى
صلاح الدين جاى حطين
مش بالنووى و لا بأباتشى
جاى بحصانه و سيفه و خوصته
يقطع رأس أولمرت و يمشى


![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 6:19 م
تقول هيفاء قوينى عن زعماء الاعتدال
هل عشق الكرامةِ
و حبّ الشهامة
صارَ بعرفكم الذليل ضلال
ضميركم
أمام الدم يغفو
ثمّ تعربدون بأقاويل ذلّ
وبجدائل الطفولة في غزّة
تلّمعون كراسي العار
ومرايا تنافق وتقول أنتم الأبطال
……….
يا أهل أسوء اعتدال
فلسطين أمامكم
تُحَرق فيها بيوت الله ..كتبه ..
تهان كل لحظة العروبة و الإسلام
في غزّة تُذبحُ النساء و الأطفال
و ما يزال المعبر غارق بالأٌقفال
يحبس النيل وعرابي وناصر
ومختار وألف صلاح الدين
يهتف بغضب و يهدر كالشلال
……..
يا أهل أسوء اعتدال
تركتم العراق مقطّع الأوصال
يدنسّه الغريب ويرمي الفتن
حتى الودّ بين الأخوة استحال
فماذا فعل اعتدالكم
و سلاح نفطكم وألقابكم وقصوركم
وأنتم تعلنون بكل بساطة
أنَّ إسرائيل صارتْ بأرضنا
قدرُ لا يحتمل الجدال
……
وحين بلبنان صاحت نخوة الرجال
ارتبكت عروشكم
و صار الفارس أحمقاً..
وصارت بديهة الحق في سجال
لكنّه بالنصرٍ نحر وهمكم
وخريطة موعودة آلت إلى زوال
وذات فجرٍ
سيُعلن النصر في غزّة
زوال قبحكم وعاركم
و تغدو أسمائكم في الطين
تدوسها الأنعال
……………
يا أهل أسوء اعتدال
لكلِّ زمانٍ فارس وقرين له خوّان
ولكل ظالم نهاية تليق بظلمه
وللأحرار اسم القادم والعنوان
لن يرحمكم شعباً طال جوعه
و سيرجم قصوركم
وينهي عصر الابتذال
ينهي عصر صمّتٍ أحرق أحلامنا
غرّبنا عن وطن لا يشبه أجدادنا
وسيبدأ بدرس جديد
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 8:46 ص
أخى الحبيب …/ عماد
جميله حروفك كمرورك الذى افتقدناه كثيرا أيها الثائر الجميل الأصيل
يا أهل أسوء اعتدال
لكلِّ زمانٍ فارس وقرين له خوّان
ولكل ظالم نهاية تليق بظلمه
وللأحرار اسم القادم والعنوان
تحية من القلب لك و لقلمك الرائع …….. وللأحرار اسم القادم والعنوان
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 8:23 م
يقظة من غفلة سنهلك إن تمادينا فيها أكثر من ذلك ..
مقالة متعددة هامة جدا وفيها غنى الفكر وبراعة التعبير
ولابد ان نبدأ ..
دام قلمك الذهبي
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 9:47 م
أختى الكريمة …/ سامية
أشكر لكِ مرورك العطر و كلماتك الطيبة .. شرف لى توقعيك على صفحات مصراوى
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 2:13 م
عزيزى محمد البيلى
ظهر الفساد وعم البلاء وركبَنا الأعداء بما كسبت أيدى الناس
لو كل مسئول بداية من الرئيس وحتى الغفير أدى ما عليه من واجب فلن تكون هناك أزمات داخلية
ولو أن ولاة الأمور كانوا أهل ذمة وأمانة لما برطعت إسرائيل وأمريكا فى أرضنا
ولنا الله
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 5:18 م
الحبيب / دكتور سيد مختار
أهلا بك .. و تبقى لو مع لماذا فى دوامة تدور بالمخ العربى إلى أجل
يعلمه الله وحده .. نسأله تعالى أن يكون قريب .. سعدت بمرورك العطر
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 5:20 م
شاعرية عذبة متألقة خالص التقدير لمدونتك وكتاباتك الغالية
دام قلمك الغالي
——————————————
وصل اوباما
بالسلامة
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 10:54 م
مرحبا محمد
أولا: مبروك لإكمال التجنيد.. حمدلله على سلامتك
أسعد لتعليقاتك .. مرورك.. أحس أن لا زال هناك صدى لماكتبناه وتشاركناه يوما
أتعلم .. هي كلماتي تلجمني .. لا أستطيع كتابتها .. أكره الإحساس بأني أراوح مكاني ليس غيابا بقدر ماهو حضور بصورة أخرى ..
ليس هو فقط المخ العربي.. بل حياته .. جيناته التي تعرضت للهندسة والتغيير ولا زال الهدم يعمل والبناء بالكاد يرى ..
تحية لك أخي.. سأعود هنا مرات أخرى ربما بروح أكثر تفاؤلا
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 7:59 م
بيلى
تحية من مصرىىىىىىىىى الى اردوغان
تحية واجبة من مواطن بسيط
الى هذا الرجل
الذى لم يخاف فى الحق لومة لائم
وانتظره شعبه
استقبال الابطال
تحية الى اردوغان
الذى غلبت انسانيته
على سياساته
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
فبراير 2nd, 2009 at 2 فبراير 2009 6:25 ص
اخي محمد لقد لمت في مقالك هذا غضب العربي الابي كما غضب كل من يؤمن بالله
كلنا غاضبون مما يجري من انحطاط عربي لكن هذا لا ينفي الامل بالنصر المحقق فغزة العزة هي بداية نصر محقق .
دمت ودام كل عربي ابي والذل والهوان لكل من تواطئ على شعب الشرفاء
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 3:04 م
السلام عليكم
قرأت تعليقا لكم في مدونة يوسف حساس حول موضوع يخصنا عنونه بنادي تدوين حكومي, وندعوكم الى قراءة ردي على مقاله, فليس من العدل أن يحكم المدونون باستماعهم لطرف واحد.
مرحبا بكم في مدونتي وعنوان مقالي نادي التدوين الجزائري ليس حكوميا.
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 1:27 م
أخي الحبيب محمد
بداية (( الأحبة إخوتي وأخواتي ..
أعمام وعمات ..أخوال وخالات ليلاس الغالية ..
شكرا لكم تهنئتكم وترحيبكم بمولودنا ؛ وتتربى بإذن الله في عز أمتنا .. في وطن عربي غير الوطن العربي الذي نعيشه .. وطن واحد شامخ وعزيز ..
نسأل الله أن يبراك في ذريتنا وذرية جميع المسلمين .
مودتي وإحترامي .
أخوكم . ))
بخصوص موضوعك ..
قدمت خطوات عملية عديدة وقبلها رؤية ثاقبة لجوهر الصراع .. بالفعل نحن بحاجة لقراءة جديدة ويدا في يد ستشرق شمس الحرية .
مودتي وإحترامي .
أخوك .
فبراير 6th, 2009 at 6 فبراير 2009 1:23 م
تسونامي
اجتاح المدونات…….>>>>
كل التقدير والاحترام
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 12:48 م
الغالي محمد البيلي
غضبت غضب كل رجل حر
غضب كل عربي شريف
غضب كل كاتب يعشق الحرية
جميل ماكتبته هنا وان كان غضبا
اانتظر اطلالتك في مدونتي المتواضعة
كن في الهناء !!
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 12:56 م
آآآآه وكفى …
.
.
.
.
علها تصل
أو نصل يوماً ..
أخوك أحمد ريان
http://masar.wordpress.com/
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 9:58 م
رغم أننى لن أستطيع البوح إلا فى حدود
ان كتب الكتّاب بهذه الحدود
فسيكون حال امتنا مختلف تماما
خالص التقدير وبانتظار ادراجك الجديد
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 8:09 م
كل عام وانت والاسره الكريمه وكل امه المسلمين المحبين لرسولنا الكريم بالف خير تحياتى
علا الفولى
مارس 29th, 2009 at 29 مارس 2009 3:56 م
محمد البيلى
أخى الغالى
غيابك مؤثر جداً .. وأنت أول من تعرفت عليه فى مكتوب
دمت بكل خير صديقى العزيز
وفقك الله
تحياتى وتقديرى لك
أبريل 4th, 2009 at 4 أبريل 2009 8:38 ص
دمت بألف خير وعافية
ودام قلمك الغالي
أبريل 7th, 2009 at 7 أبريل 2009 7:17 م
السلام عليكم
عار علينا وما اذله من عار
و انت ياشعب تاريخه جهاد .. رابط رابط ليوم الدين
دا انتم الجنة بتناديكم ،، مين مين .. قال أنا .. مين ؟
يا فلسطينى و يا قدسى ،، شعبك جنبك مش راح يمشى
نسأل الله النصر للمسلمين
دام التواصل
أميييييييره
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 3:11 م
أتمنى أن تكون بخير وعافية
تحياتى لك
مايو 16th, 2009 at 16 مايو 2009 9:19 م
اخى محمد البيلى
سلام عليكم مقالك فيه حزن على حال امتنا لكنى اتمنى ان تحاول التفائل و صدقنى الايام دول وستاتى ولابد ايام تكون لنا مثلما هذه الايام لهم ثق ان هذه الايام لابد اتيه لكنها لن تأتى الا بجهودنا الواعيه الموجه لصالح امتنا لك تحياتى ولا تتأخر علينا بادراجات جديده تحياتى
علا الفولى
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 8:47 م
صدقت سيدي ..
نحنُ في حالة يُرثى لها , لانستطيع المواصلة هكذا
وايضاً نحنُ لا نفعل شيء سوى إتقان الصمت
نحنُ نركض بقوة ولكن للوراء
شيء مُحزن تنفطر لهُ القلوب , واوهام نجعلها احلام بل نظنها واقع
واكاذيب نصدقها مرغمين اوهمتنا بذلك رؤؤسنا الحزينة
أحسنت طرحك رائع جداً ومقالتك صادقه جداً جداً
شكراً ايها الكريم على طيب الطرح
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 8:00 م
بيييييييييييييييييييييييلللللللللللللللللليييييي