لـــحـــظــة مـــن فــضــلــك ( خاص للمدونيين )
كتبهامحمد البيلى ، في 28 يونيو 2008 الساعة: 20:28 م


![]()
بداية و قبل أن أسطر بقلمى حرفاً واحداً أود أن أخبركم أننى أفتقدكم و أننى إشتقت إليكم كثيراً
و الحمد لله على العودة إليكم بعد هذا الفراق الذى تألمت فيه كثيراً لبعدى عنكم . ربما أننى عدت
لكن هذه العودة رهن القدر أن تكون دائمة أو مؤقتة لكن سأعتبرها مجازاً عودة فأرجو أن لا أكون
ثقيلاً عليكم اليوم بحروف قلمى المنهك من السفر فهى عودة ليست للتقديم و إنما عودة للحضور
و التواجد و لكنى قررت أن أدون عند هذه العودة بعض الملاحظات الضرورى أن ننتبه إليها جميعا
معشر المدونيين .
إنتبه من فضلك
أرجو أن يعود الغائبين و أن يتفاعل الحاضرين بشكل موضوعى حقيقى مع هذه الدعوة المتواضعة
لاشك أن أخواتى و إخوانى المدونيين يسعون إلى تحقيق أهداف لهم كم سبق و ذكرت و ذكر الكثيريين
فلكل مدون و مدونة هدف يسعى لتحقيقة ، للأسف أن هناك فئة ضالة لها أهداف سلبية تسعى لتحقيقها
و لن نعير لهؤلاء اهتمامنا و نجعل لهم من موضوعنا نصيباً ، إنما سنضع على مائدة الحوار و البحث
أهدافنا الإيجابية التى تبنى و كيفية تحقيقها بصورة أفضل و أسرع ، فمثلاً نجد أن هناك بعض الإخوة
و الأخوات جل إهتمامهم و أهدافهم النقد الذى من خلاله يحاربون الفساد و الظلم و ما شابه ، النقد
الشامل لكل المجالات و الأحداث التى تدور حولهم سواء كان نقداً للسياسة أو الفن أو العلم أو الدين
أو الرياضة إلى آخره ، ولو انتبه معظمنا و نظر هؤلاء الناقدين إلى بعض تدويناتهم من زاوية أخرى
لوجد أنه يطرح إدراجه أو موضوعه الذى يسعى إلى تحقيق هدف من وراءه بشكل ناقص غير مكتمل
كأن يقوم المدون بنقد حدث فى موضوعه و ينهى هذا الموضوع بكلمات مثل ( حسبى الله و نعم الوكيل )
إذاً أخى المدون و أختى المدونة ما الفائدة التى تحققت من الإدراج بعد ما أخذ الإدراج وقتاً منك فى
كتابته و نشره و أخذ وقتاً من القارىء أو الزائر فى قراءته و التعليق عليه ؟
الحقيقة .. لم تتحقق فائدة لكلا الطرفين بل على العكس ربما يضر هذا بحالة القارىء النفسية فيحبط من
سلبية الحدث المنقود ، كأن يقرأ في إدراج ناقد موضوع ترحيب دولة عربية بزيارة بوش إليها و تسلمه
هدية تذكارية قبل إنتهاء فترة ولايته ، أو حدث آخر فى إدراج ناقد يتضمن صورة فوتوغرافية لمحمود
عباس و هو يقبل وزيرة الخارجية الأمريكية فمثل هذه الإدراجات يجب أن تتضمن معالجة من صاحبها
و تكون هذه المعالجة بإستكمال الإدراج بفقرة تتضمن فكرة جديدة تساعد على وجود حل للحدث
المطروح المنقود و ختام هذه الفقرة بكلمات تبث الأمل و التفائل بالإصلاح و التغيير القريب .
على وجه آخر لاحظت ضمن ما يعيق تحقيق سلسلة أهدافنا أن هناك أقلاماً مميزة مبدعة منتجة نشيطة
منهم متخصصون فى مجالات معينة و منهم من يقدم فى كل المجالات تذهب لزيارة مدوناتهم وتتعمق
فى قراءة حروفهم تجد أنها ذو قيمة خاصة و تأثير قوى ، على الرغم من ذلك تجد أن هذه الفئة النشيطة
لم تكتمل أهدافهم نظراً لتقصير مشترك يقع من طرفى الكاتب و القارىء فلا يقومان بدعم الموضوع
أو المادة المقدمة ، و يكون هذا الدعم أولاً من الكاتب بأن يعطى للموضوع مساحة للنقاش فلا يجعل
الموضوع خارج نطاق التعليق بإغلاق التعليق عليه حتى و لو كان هذا الموضوع لا يحتاج إلى تعليق
قربما أن الزائر سيسعد بالتعليق على الموضوع بكلمة شكر أو نقد تطيب بها نفسه ، و على الكاتب أن
يتواصل مع جمهور القراء أو الزائرين و يتفاعل معهم بالرد على التعليقات و بتبادل الزيارات حتى
يحقق أعلى نسبة شهرة و جذب لمدونته التى يقدم فيها أهدافه ، و على الكاتب عدم تهميش أصحاب
الأقلام الجديدة ( المدونيين الجدد) و لو كانوا أصحاب أقلام متواضعة مثلى ( مبتدئين غير محترفين )
فجميعنا يعلم أن الكثير من المبدعين اليوم لم تكن بدايتهم إلا بداية بسيطة فنحن لم نولد علماء
و لا شعراء و لا أدباء و إنما لكل عالم معلم .
تحدثنا عن تقصير الكاتب لدعمه تحقيق أهدافه و الآن جاء دور الطرف الثانى و هو القارىء أو الزائر
و الحقيقة أن للقارىء دور كبير لا يقل أهمية عن دور الكاتب فالقارىء بيده أن يقتل الموضوع و بيده أن
يحييه و يولد للكاتب أفكاراً جديدة تساعد على نمو أفكاره و السير فى طريقة للنجاح و الوصول و يكون
ذلك من خلال التعليق فهو لغة الحوار و وسيلة الإتصال بين الكاتب و القارىء و العكس ، فالتعليق
دائماً مطلوب من القارىء حتى و لم يتطلب الموضوع تعليق فلو كان الموضوع كاملاً قيماً نجد أن
معظم القراء يتجاهلل التعليق عن عمد إعتقاداً منه أن تعليقه سيمثل تشويشاً على الكاتب و الحقيقة
عكس ذلك فربما يكون هذا العمل من القارىء محبطاً لمعنوية الكاتب فيعتقد الكاتب أن موضوعه حتى
لا يستحق الشكر .
أيضاً بالنسبه للقارىء .. هناك بعض الموضوعات التى يكون تعليق القارىء عليها نقداً لعدم إيمانه
بوجهة نظر الكاتب أو كأن تكون وجهة نظر الكاتب خطأ أو تكون صحيحة و لكنها لا تتفق مع وجهة نظر
القارىء و فى كل الحالات سيقوم القارىء هنا بالتعليق الناقد للموضوع و ما يهمنا فى الأمر همسة فى
أذن القارىء أخى القارىء يجب أن تراعى الأدب فى النقد فلا يأخذك حماسك إلى الإندفاع يصور لك
الحق فى التهجم على الكاتب بإهانته و لو من بعيد بطرق غير مباشرة .
و الخلاصة أن إدراجى هذا أيها الإخوة و الأخوات ربما يكون هو نفسه غير متكامل محققاً لأهداف
النجاح لأننى لم أوضح فيه الكثير من أخطاءنا نحن معشر المدونيين و لكن الحقيقة أننى أحترم كثيراً
العنصر الذى لم أذكره ، أنه على الكاتب أو المدون عدم الإطالة و إن كان مضطراً لسرد و عرض
مجموعة أفكاراً مترابطة فعليه أن يقوم بعرضها فى سلسلة لها أجزاء متتالية و هذا سيولد شعوراً
رائعاً عند القارىء لحظة إنتظاره جديد هذه السلسلة المعروضة .
أحبابى المدونيين و أخواتى المدونات الكريمات سعدت كثيراً بصحبتكم اليوم و تواجدى بينكم
و إلى أن ألتقى و إياكم لكم مني أطيب الأمنيات بالتوفيق
أخوكم الصغير / محمد البيلى
![]()

![]()

![]()
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





































يونيو 28th, 2008 at 28 يونيو 2008 9:56 م
عزيزى
حمدا لله على السلامة
جميلا ما كتبت وشكرا لما نصحت واتفق معك فيما اثريت
لكن السؤال
فى النهاية .. ما هى فائدة المدونات؟ ماذا قدمت لخير البشرية ؟هل غيرت من واقعنا المرير شىء؟
شكرا
يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 10:26 ص
أخى الحبيب …/ سامى
أسعدنى مرورك العطر و أتمنى أن يتكرر .. سؤالك مهم جداً
الحقيقة أن المدونات قدمت كثيراً لخير البشرية صلى الله علية و سلم ، فلقد أقامت
المدونات كثيراً حملات للدفاع عن خير البشرية تضمنت أكثر من طريقة كعمل برنامج
للمقاطعة مع من أساءوا للنبى صلى الله عليه و سلم ، و محاربة أعداء خير البرية على
الساحة الإلكترونية ، و تقديم صورة أوضح عن الإسلام و المسلمين و تحديداً صورة أوضح
عن خير البرية محمد صلى الله علية و سلم ، الذى يعرفه شعوب العالم الغربى بأنه رجل
ذو لحية كثيفة و جلباب قصير و وجه غاضب يحمل بيده سيفاً يقتل به كل من يحيد عن دينه
و الحقيقة أن المدونات قدمت أكثر بكثير مما ذكرت ، يكفى أخى الحبيب أن المدونات تأخذك
أحياناً كثيرة إلى نفحات إيمانية تحسن و تقوم من شخصيتك من مسلم إلى مؤمن و كــــم
نحن فى أمس الحاجة إلى تلك النفحات لعل إحداها تكون حسن الخاتمة تحياتى و تقديرى
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 8:43 ص
أرحب بك وبقرائك لمتابعة يوميات رحلاتي الأخيرة إلى الصين وهونج كونج بالكلمة والصورة.
ابن بطوطة
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 1:19 ص
السلام عليكم أخي محمد
سعيدة أنا بعودتك بين اخوانك هنا في هذا الفضاء الجميل الذي أعطانا فرصة التعرف على أمثالك ادراجك هذا فيه مفتاح المدون المثالي و طريق يستحق أن يسلكه صاحب القلم النقي بداية تشكر عليها …………….مرحبا بك و حمدا لله على سلامتك مبروك العودة ………………بالتوفيق ان شاء الله…….. تحياتي
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 3:46 م
فى قراءة حروفهم تجد أنها ذو قيمة خاصة و تأثير قوى ، على الرغم من ذلك تجد أن هذه الفئة النشيطة
لم تكتمل أهدافهم نظراً لتقصير مشترك يقع من طرفى الكاتب و القارىء فلا يقومان بدعم الموضوع
أو المادة المقدمة ، و يكون هذا الدعم أولاً من الكاتب بأن يعطى للموضوع مساحة للنقاش فلا يجعل
الموضوع خارج نطاق التعليق بإغلاق التعليق عليه حتى و لو كان هذا الموضوع لا يحتاج إلى تعليق
قربما أن الزائر سيسعد بالتعليق على الموضوع بكلمة شكر أو نقد تطيب بها نفسه ، و على الكاتب أن
يتواصل مع جمهور القراء أو الزائرين و يتفاعل معهم بالرد على التعليقات و بتبادل الزيارات حتى
7
7
كلما رائعه اخي ونصح في محله فعلا المفروض ان لا يكتفي المدون فقط بالشكر على التعليق لكن يتفاعل معه بطرح زوايا خرى للموضوع يتطرق لها وبذالك يثري الموضوع ويضيف لهالمزيد من المحاور الهامه خاصه ان هناك تعليقات تلامس الموضوع وتضيف له وهذا يسعد المدون دائما
تقديري لك
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 3:59 م
اخي الكريم محمد
مساء الخير
جديد ركب الفرسان
في ظلال دجلة ( ج3 )
بانتظار اطلالتكم
بانظار بوحكم
بانتظار ملاحظاتكم
دمتم بالخير كله
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:40 ص
أخى الحبيب … / ابن بطوطة
أهلا وسهلاً بك على أرض مدونتى المتواضعة .. شرفنى مرورك العطر و أرجو أن يتكرر
……………………………….. يسعدنى تلبية دعوتك الكريمة ……………….
…………………………………………. تحياتى ………………………..
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:45 ص
أختى الغالية … / فــاطــمــمة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أقسم لكِ أننى الأسعد بتواجدى بينكم ، و أن سبب إستمرارى في هذا الفضاء الجميل
هو وجود نجومه و كواكبه الرائعة مثلك … شكراً على الإطراء و مرورك العطر .. تحياتى
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:51 ص
أختى الغالية … / جارديـ(عهود)ـنيا
أشكرك على الإطراء و مرورك العطر .. لا شك أن مجرد المرور وحده يعتبر دعماً
يشكل سعادة كبيرة للكاتب أو المدون و إن كان هذا المرور سيخلف نقداً للموضوع
فكما اتفقنا أن النقد سبب يمكن إستغلاله في تعديل أخطاءنا و تصليح عيوبنا .. تحياتى
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 3:54 ص
أختى الغالية … / ركب الفرسان
أهلا وسهلاً بكٍ على أرض مدونتى المتواضعة .. شرفنى مرورك العطر و أرجو أن يتكرر
سعدت كثيراً بتلبية دعوتك الكريمة .. و زيارة مدونتك الشيقة .. أتمنى لكِ مزيد من التألق
و التوفيق ………………………………………………………………… تحياتــــــي
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 8:41 ص
احي الكريم محمد
اسعد الله بالخير اوقاتك
شكرا لمرورك الكريم بركب الفرسان …
شكرا لحسن اطرائك وكلماتك التي اسعدتنا .
نعم بغداد لن تسقط
دمت بكل الخير
يوليو 6th, 2008 at 6 يوليو 2008 1:59 م
جئت لأدعوك لتناول “فنجان شاي” - أو قهوة - فجديدي سيعجبك!
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:33 ص
أخى الحبيب … / فنجان شاى
سعدت بتلبية دعوتك الكريمة و زيارة مدونتك الشيقة و شرفنى مرورك العطر و أرجو أن
يتكرر … أفكار جديدة و مجهود كبير … أتمنى لك مزيد من التألق و التوفيق ……. تحياتى
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 12:35 ص
أختى الغالية … / ركب الفرسان
و أسعد الله أوقاتك … الشكر لكِ على مرورك العطر و تواصلك .. سعدت بقراءة حروفك
القوية .. و مدونتك الهادفة الناطقة بلسان الحال ……………….. تمنياتى لكِ بالتوفيق
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 7:28 ص
اخي محمد هي الحرية …لها ثمن …
بالنسبة للكتابات فالكمال امر صعب …والاتفاق بنسبة 100% امر صعب لكن النقد
اذا كان باتجاه الاهداف العامة فهو بالاتجاه الصحيح
..طمنا عنك …اخي محمد
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 8:13 ص
أستاذى الغالى و أخى الحبيب …/ أنور الزيادات
بالنسبة للكتابات فالكمال امر صعب … الكمال لله وحده … و إنما هى محاولات
أو طموح للوصول إلى نسبة من الكمال نرضى بها عن أنفسنا و نحقق بها أهدافنا
الحمد لله أنك بخير … دائماً بخاطرنا ندعو لك بالتوفيق أينما كنت .. أسعدنى مرورك العطر
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 2:03 م
سلام الله عليك أخي العزيز / محمد البيلي
وأنا أيضاً سعدت بعودتك وبمرورك على مدونتي وبحضوري هنا قبل عودتك
أقدر فيك عقلاً كبيراً وفكراً خلاقاً وروحاً طاهرة نبيلة وقلماً سامياً
فليوفقك الله دوما وأبداً في حياتك
وأسأله سبحانه أن يحقق لك جميع أهدافك وأحلامك ..
/
/
/ عطاف سالم
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:09 ص
أختى الغالية .. / د. عطاف سالم
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
الحقيقة لم أشاهد حروفك هنا إلا الآن بعد زيارة مدونتك الشيقة و حروفك الصادقة
كنت أترقب هذا المرور العطر ، يكفينا منه أن نطمئن أنكِ بخير و لله الحمد .
إطراء و ثناء يستحقهما من علمنا كيف نكون … فشكراً لكِ … تقديرى
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 5:10 م
الأخ الحبيب الغالي محمد البيلي سلام الله عليك
لقد افتقدتك من زمان الخدمة العسكرية أين أنت أخي ؟؟؟
اشكرك وأحييك على إطلالتك الطيبة وعلى كلماتك وتعقيبك على الموضوع
هي وجهة نظر نحترمها , لكن الكاتب حسبه أنه لخص لنا زوبعة من الأباطيل
راجت عقب الإعلان عن داعية اسلامي يسب الجزائريين فقامت الدنيا ولم تقعد
وكل دلى بدلوه , ويا ليتهم وصلوا لنتيجة , جعجعة بلا طحين , والمسكين هو
قيمنا وإرثنا الحضاري الذي نتفاخر به , نمرغه في التراب ليل نهار ولا حياة لمن تنادي
مودتي وتقديري أخي محمد والحمد لله على سلامتك وأعتذر على التقصير
يوليو 28th, 2008 at 28 يوليو 2008 9:55 ص
محمد صباح الورود
اشتقنا لك كدلك اتمنى انك بخير اسفة لانني و ككل مرة لا استطيع الدخول هنا لا ادري لا يقبل لي من الدخول كن اليوم استطعت و الحمد لله
اسعد الله اوقاتك و اوقات بلدك العظيم
أغسطس 26th, 2008 at 26 أغسطس 2008 5:37 ص
رمضان جانا….
فهل نستقبله بما هو أهله؟….
أم نستقبله كما استقبلناه من قبل؟…..
هل نستقبله بالعزم على أن نكونه من أهله؟
أم نستقبله بالطريقة التي تجعله يمر كأنه لم يأت، ولا مر ببابنا؟..
هل نستغله فرصة رمضان السنوية للتقرب إلى الله؟..
أم تضيع الفرصة كما ضاعت من قبل؟….
من منا سيكون فائزا آخر الشهر الكريم بعتق رقبته من النيران؟….
من منا سكون رمضان رحمة عليه وقبول له، ومغفرة لكل ذنوبه؟….
من منا عزم على الصلاة في مواقيتها وفي الأماكن التي جعلت لها؟….
من منا عزم على الصيام بمعناه الشامل،
صيام عن الأكل والشراب وعن كل ما يغضب الله؟….
من منا عزم على قيام ليل رمضان؟
من منا عزم على أن يكون جوفه مملوءاً بكلام الله؟…..
من منا يعزم الآن على ألا يفلت منه رمضان هذه العام..
من منا كتب الله له شهود ليلة القدر؟..
كل عام ونحن أقرب إلى الله..
كل عام ونحن على الطريق إلى الله…
كل عام ونحن وأنتم على هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم…
كل عام وأنتم بكل خير..
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 11:23 ص
سلام الله عليكم
الحبيب محمد
الف الف تحية لك
دعاءاً لربّ الكون والقلب خاشعٌ=موازينَ عدلٍ تحمل الحق بانصاف
رمضان كريم
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
سبتمبر 3rd, 2008 at 3 سبتمبر 2008 9:50 م
أهلا محمد .. نفحة مكتوب الطيبة..
دعني أخبرك.. موضوعك كامل وفي الصميم..
وبه حكمة نوح وأشعيا..
أحيانا يصبح التدوين الجاد عبئا مستنفذا.. خاصة لو اقتضت الأمانة العلمية البحث عن المراجع..
ومن ناحية أخرى معظم التعليقات هدفها تعليق بالمقابل.. وهو ما لا يستقيم والفكر الجاد..
على كل حال نحن نتقدم كل يوم ولو قليلا.. وستستقيم الأمور وحدها بإذن الله..
المدونات الجديدة كما تفضلت فيها الرائع والجديد والمتخصص.. وتلك هي الدماء التي تجدد التدوين..
نحن سعداء بعودتك.. ونحتاج وجودك ورؤيتك..
فكل عام وانت في أفضل حال.. أنت والأسرة ومن تحب..
اللهم ادم نعمك التي لا تعد ولا تحصى علينا..
وصلتني المعايدة.. ما أطيبك..