****************************************
بسم الله الرحمن الرحيم
(شهر رمضان الذي أنزل فيه الــقــرآن هـــدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )
ومما زادني شرفاً وتيها ********* و كدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي ********* وأن سيرت أحمد لـي نــبـيـا
أهــــــلاً رمـضــــان
أخى الحبيب ,, أختى الكريمة ,, كل عام و أنتم بخير بمناسبة هذا الشهر الكريم
ربما يصفنى بعضكم بأننى غريب لأننى قدمت اليوم مثل هذا الموضوع المتوقع أن يكون الحديث عنه
بعد شهرمن الآن ، ولكن هو الشوق و الحنين إلى الأيام المربحة ، و الليالى المفرحة ، فلو أدركتم قدرها
لشاركتونى الشوق ببكاء إلى تلك الأيام و الليالى وهذا الشهر الكريم
اقترب رمضان الكريم شهر أمة محمد صلى الله عليه و سلم
أعلم أنكم تعلمون فضله وأعلم ما تقدمون فيه ، وأعلم ما يقدم لنا ، فلن أقف على توضيح فضله
وعظمته إنما سأقف و أتمنى لو تقفوا بجوارى للحظات ، لنعيد الذكريات و نتذكر كيف نحن فيه
إننا فيه مسلمون ، كلا لسنا فيه مسلمون فقط … إننا مؤمنون … إننا صائمون صائمون بالقلوب
و بالجوارح و بالأفعال و بالأقوال .. و كأننا صحابة النبى المختارصلى الله عليه و سلم
حالنا في هذا الشهر الكريم … نفخر و نتفاخر به أمام أنفسنا و نشعر بأننا أغنياء سعداء أحرار
كرماء غير شعورنا بحالتنا باقى العام … أتدرون ما السر فى ذلك …؟ إننا قد استطعمنا فيه
حلاوة الإيمان رحم الله الحسن البصري إذ قال لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من
لذة لجالدونا عليها بالسيوف .. إنها لذة حلاوة الإيمان يا أمة الإسلام
شهر رمضان تجد نفسك خالية من أدنى ذرات الكبر ليس الكبر بل خالية من الإعجاب
شهر رمضان تجد نفسك راضية على ما أنت فيه من ابتلاء ومن فقر ومن هم وحزن
شهر رمضان تجد نفسك فيه ودوداً محباً و الناس من حولك قد جمعتهم الألفة و المحبة والود
شهر رمضان تجد نفسك تقبل على الطاعات وتكره و تنتهى عن صغائر و كبائر المحرمات


























































