

![]()

| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||






![]()


![]()

![]()

![]()

![]()

![]()

![]()
![]()

![]()
من هم أصحاب السبت ؟ أبطال هذه الحادثة، جماعة من اليهود، كانوا يسكنون في قرية ساحلية. اختلف المفسّرون في اسمها، ودار حولها جدل كثير. أما القرآن الكريم، فلا يذكر الاسم ويكتفي بعرض القصة لأخذ العبرة منها. وكان اليهود لا يعملون يوم السبت، وإنما يتفرغون فيه لعبادة الله. فقد فرض الله عليهم ذلك لإنشغالهم بأمور الدنيا عن الآخرة بعد أن طلبوا من الله سبحانه أن يخصص لهم يوما للراحة والعبادة، لا عمل فيه سوى التقرب لله بأنواع العبادة المختلفة.وجرت سنّة الله في خلقه. وحان موعد الاختبار والابتلاء. اختبار لمدى صبرهم واتباعهم لشرع الله. وابتلاء يخرجون بعده أقوى عزما، وأشد إرادة. تتربى نفوسهم فيه على ترك الجشع والطمع، والصمود أمام المغريات لقد ابتلاهم الله عز وجل، بأن جعل الحيتان تأتي يوم السبت للساحل، وتتراءى لأهل القرية، بحيث يسهل صيدها. ثم تبتعد بقية أيام الأسبوع. فانهارت عزائم فرقة من القوم، واحتالوا الحيل على شيمة اليهود - وبدأو بالصيد يوم السبت. لم يصطادوا السمك مباشرة، وإنما أقامواالحواجز والحفر، فإذا قدمت الحيتان حاوطوها يوم السبت، ثم اصطادوها يوم الأحد. كان هذا الاحتيال بمثابة صيد، وهو محرّم عليهم. فانقسم أهل القرية لثلاث فرق. فرق








نصائح شيطانية لأبناء الأمة المحمدية
ابعث اليكم برسالتي هذه .. قبل ساعات من الإعتقال .. الذي تاكد لي خبره .. الآن
ثلاثون يوما سأقضيها بعيدا عنكم بعد ان كنت معكم على مدار العام
ولعل عزائي ان فيكم من سيعوض غيابي وسيسد فراغي من اللئام من بنى الإنسان
لا يخفاكم ما حدث في رمضان الماضي .. فعلى الرغم من كل الجهود التي بذلتها معكم وكل الافكار التي صببتها في اذانكم .. فقد راينا الملايين من كل مكان يرتادون المساجد .. والمتبرجات يرتادوون الحجاب
وكنت انا وقتها في معتقلي اكتوي بنار الغضب .. فهذا جهد عام من اجل اضلال العباد يضيع في ليلة القدر .. وهذا الذي ما ترك كبيرة الا اوقعته فيها تنزل من عينه دمعة تطفئ غضب الرب عليه وتفتح باب توبة اليه ..
يا شياطين الانس
في خضم غيابي اماكم دور كبير فافعلوا ما تؤمروون
اريدهم في رمضان لا يعرفون سوى السهر حتى الصباح في الخيام الرمضانية والنوم
حتى موعد وجبة الافطار الشهية حتى تمتلا بطونه


(شهر رمضان الذي أنزل فيه الــــقـــــرآن هـــــدى للناس وبينات من الهدى والفرقان )
ومما زادني شرفاً وتيها ———————- وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي ———————- وأن سيرت أحمد لي نبيا
أهلا رمضان
أخى الحبيب ,, أختى الكريمة ,, كل عام و أنتم بخير بمناسبة هذا الشهر الكريم
ربما يصفنى بعضكم بأننى غريب لأننى قدمت اليوم مثل هذا الموضوع المتوقع
أن يكون الحديث عنه بعد شهرين من الآن، و كثير من الصفات ستجدونها تستحوز للحظات
على أفكار البعض منكم و هذا ربما يكون حدثاً طبيعياً لا أتهم فيه أحداً منكم بالتعدى على
حريتى و لكن تأكدوا أنكم لو أدركتم ما أدركته لما تعجبتم و لا تعتديتم ، لو أدركتم لشاركتونى
الشوق ببكاء إلى هذا الشهر الكريم
اقترب رمضان الكريم شهر أمة محمد صلى الله عليه و سلم
أعلم أنكم تعلمون فضله وأعلم ما تقدمون فيه ، وأعلم ما يقدم لنا ، فلن أقف على توضيح فضله
وعظمته إنما سأقف و أتمنى لو تقفوا بجوارى للحظات ،لنعيد الذكريات و نتذكر كيف نحن فيه
إننا فيه مسلمون ، كلا لسنا فيه مسلمون فقط … إننا مؤمنون … إننا صائمون صائمون بالقلوب
و بالجوارح و بالأفعال و بالأقوال .. و كأننا صحابة النبى المختارصلى الله عليه و سلم
حالنا في هذا الشهر الكريم … نفخر و نتفاخر به أمام أنفسنا و نشعر بأننا أغنياء سعداء أحرار
كرماء غير شعورنا بحالتنا باقى العام … أتدرون ما السر فى ذلك …؟ إننا قد استطعمنا فيه
حلاوة الإيمان رحم الله الحسن البصري إذ قال لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من
لذة لجالدونا عليها بالسيوف .. إنها لذة حلاوة الإيمان يا أمة الإسلام
شهر رمضان تجد نفسك خالية من أدنى ذرات الكبر ليس الكبر بل خالية من الإعجاب
شهر رمضان تجد نفسك راضية على ما أنت فيه من ابتلاء ومن فقر ومن هم وحزن


![]()
بداية و قبل أن أسطر بقلمى حرفاً واحداً أود أن أخبركم أننى أفتقدكم و أننى إشتقت إليكم كثيراً
و الحمد لله على العودة إليكم بعد هذا الفراق الذى تألمت فيه كثيراً لبعدى عنكم . ربما أننى عدت
لكن هذه العودة رهن القدر أن تكون دائمة أو مؤقتة لكن سأعتبرها مجازاً عودة فأرجو أن لا أكون
ثقيلاً عليكم اليوم بحروف قلمى المنهك من السفر فهى عودة ليست للتقديم و إنما عودة للحضور
و التواجد و لكنى قررت أن أدون عند هذه العودة بعض الملاحظات الضرورى أن ننتبه إليها جميعا
معشر المدونيين .
إنتبه من فضلك
أرجو أن يعود الغائبين و أن يتفاعل الحاضرين بشكل موضوعى حقيقى مع هذه الدعوة المتواضعة
لاشك أن أخواتى و إخوانى المدونيين يسعون إلى تحقيق أهداف لهم كم سبق و ذكرت و ذكر الكثيريين
فلكل مدون و مدونة هدف يسعى لتحقيقة ، للأسف أن هناك فئة ضالة لها أهداف سلبية تسعى لتحقيقها
و لن نعير لهؤلاء اهتمامنا و نجعل لهم من موضوعنا نصيباً ، إنما سنضع على مائدة الحوار و البحث
أهدافنا الإيجابية التى تبنى و كيفية تحقيقها بصورة أفضل و أسرع ، فمثلاً نجد أن هناك بعض الإخوة
و الأخوات جل إهتمامهم و أهدافهم النقد الذى من خلاله يحاربون الفساد و الظلم و ما شابه ، النقد
الشامل لكل المجالات و الأحداث التى تدور حولهم سواء كان نقداً للسياسة أو الفن أو العلم أو الدين
أو الرياضة إلى آخره ، ولو انتبه معظمنا و نظر هؤلاء الناقدين إلى بعض تدويناتهم من زاوية أخرى
لوجد أنه يطرح إدراجه أو موضوعه الذى يسعى إلى تحقيق هدف من وراءه بشكل ناقص غير مكتمل
كأن يقوم المدون بنقد حدث فى موضوعه و ينهى هذا الموضوع بكلمات مثل ( حسبى الله و نعم الوكيل )
إذاً أخى المدون و أختى المدونة ما الفائدة التى تحققت من الإدراج بعد ما أخذ الإدراج وقتاً منك فى
كتابته و نشره و أخذ وقتاً من القارىء أو الزائر فى قراءته و التعليق عليه ؟
الحقيقة .. لم تتحقق فائدة لكلا الطرفين بل على العكس ربما يضر هذا بحالة القارىء النفسية فيحبط من
سلبية الحدث المنقود ، كأن يقرأ في إدراج ناقد موضوع ترحيب دولة عربية بزيارة بوش إليها و تسلمه
هدية تذكارية قبل إنتهاء فترة ولايته ، أو حدث آخر فى إدراج ناقد يتضمن صورة فوتوغرافية لمحمود
عباس و هو يقبل وزيرة الخارجية الأمريكية فمثل هذه الإدراجات يجب أن تتضمن معالجة من صاحبها
و تكون هذه المعالجة بإستكمال الإدراج بفقرة تتضمن فكرة جديدة تساعد على وجود حل للحدث
المطروح المنقود و ختام هذه الفقرة بكلمات تبث الأمل و التفائل بالإصلاح و التغيير القريب .
على وجه آخر لاحظت ضمن ما يعيق تحقيق سلسلة أهدافنا أن هناك أقلاماً مميزة مبدعة منتجة نشيطة
منهم متخصصون فى مجالات معينة و منهم من يقدم فى كل المجالات تذهب لزيارة مدوناتهم وتتعمق
فى قراءة حروفهم تجد أنها ذو قيمة خاصة و تأثير قوى ، على الرغم من ذلك تجد أن هذه الفئة النشيطة

![]()
أيها الإخوة والأخوات أيها المسلمين والمسلمات أيها المدونين والمدونات ، يا آل مكتوب الكرام ، اليوم لا يجب لنا مقدمات
فالأمر جد خطير ، و الوقت قصير ، فإجتمعوا قبل أن يجتمعوا عليكم
أعداء الله أهل الكفر و الضلال
يحاربون الله و رسوله و يعتدوا بالقول و الألفاظ على الصحابة الأخيار
أعداء الله ليسوا في الدنمارك وحدها و لا أمريكا وإسرائيل و لكنهم
في دولنا العربية ، نجحوا فى إستقطاب شباب و فتيات المسلمين
فأغروهم بشتى المغريات ، و سلبوهم دينهم فتشبه المسلمين اليوم
بما يفعلون ، فى ملابسهم وقولهم وفكرهم و أعمالهم ، فجردونا من ديننا
و ساقوا إلينا فكراً علمانيا خبيثاً يهدم الخلق ويحلل الحرام ويعين الباطل
على الحق ، و يأمر بالمنكر و ينهى عن المعروف ،كل ذلك والمسلمون
فى غفلة عن كل هذا التخطيط و لا يدركون أن النهاية قد اقتربت فغداً
لن تكون البلاد المحتلة " فلسطين و لا بغداد و لا أفغانستان " وحدهم
بل غداً سوريا و مصر و لبنان وباقى بلاد العرب ، و بعد أن كنا نحن
المسلمين أصحاب الفتوحات وحكام ، نصيرمقيدين و أسرى و أزلاء
كيف لا وقد سلبوا فلسطين حيث الأقصى أولى القبلتين و ثالث الحرمين
مسرى و معراج الرسول الكريم ، صلى الله عليه و آله و سلم
اعلموا يرحمكم الله … أن أعداء الله لن يرحموكم إذا اجتمعوا عليكم
فإنهم يبارزون الله جهراً ليلاً و نهار و يحاربون نبيه كما رأيتم
فكيف بنا ، إنهم يتحدون حقاً و لكن هذا الإتحاد بإرادة من الله
ليزيدهم كفراً و ضلال ، فما بالنا نحن..؟ و نحن من نؤمن بالل
فضلاً إنتظر التحميل













