سخر الرئيس المصري حسني مبارك أمس من إقدام بعض النواب السابقين على إطلاق «برلمان شعبي مواز» باعتبار أن البرلمان الجديد لا يمثل الرأي العام، بعد الانتخابات البرلمانية التي شابتها اتهامات بالتزوير وأفرزت مجلساً يسيطر الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم ومستقلون قريبون منه على أكثر من 95 في المئة من مقاعده.
وعلق مبارك في كلمة وجهها أمس أمام جلسة مشتركة للبرلمان بغرفتيه (الشعب والشوري)، على فكرة «البرلمان الموازي»، معتبراً أنها «كلام فارغ». وخرج عن النص المكتوب قائلاً: «نسعى إلى تحرك مواز لتوسيع تطبيق اللامركزية وليس البرلمان الموازي… كلام فارغ»، فصفق النواب له، قبل أن يقول: «خليهم يتسلوا (دعهم يتسلوا)».
وقال إن «مصر تسمو فوق الأشخاص والأحزاب. والعمل الحزبي والبرلماني والسياسي ما هو إلا روافد متعددة لخدمة الشعب والوطن وتعزيز الديموقراطية التي هي بدورها ثقافة تدعم ممارساتها عاماً بعد عام».
وكرر دعوته إلى الاستفادة من الانتخابات الأخيرة، معتبراً أنها «بما كشفته من إيجابيات وسلبيات خطوة مهمة على الطريق
(احنا بنعمل اللى احنا عايزينه )
و الدليل بالصوت و الصورة أحد المخبرين بأوامر ظابط
http://www.youtube.com/watch?v=uaqD7WXelMs&feature=&p=9ABDC541B9C527D1&index=0&playnext=1
. وكل انتخابات نجريها إنما تضيف إلى تجربتنا الديموقراطية وتطرح دروساً للتمعن فيها والاستفادة منها وتؤكد في مجملها أن الشعب هو الفيصل والحكم، وأن التواصل مع همومه وتطلعاته هو الطريق لثقته وتأييده، وتبرهن على وعي المصريين، وتثبت أن الطريق لأصواتهم


























































